> «الأيام» غرفة الأخبار:
بحث سفير اليمن لدى جمهورية الصومال الفيدرالية، فضل الحنق، اليوم الأربعاء، مع نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، حسن علي، آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وسُبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال اللقاء، استعرض السفير الحنق مستجدات الأوضاع في اليمن، متطرقًا إلى ما وصفه بالانتهاكات الإيرانية للسيادة اليمنية، واستمرار طهران في دعم الحوثيين، مؤكدًا أن هذا الدعم يفاقم الأزمة اليمنية ويطيل أمد الصراع، فضلًا عن تهديده المباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة الملاحة الدولية في خليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر.
وأشار السفير اليمني إلى أن التدخلات الإيرانية تقوض المساعي الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، وتعرقل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الأزمة وإحلال الأمن في اليمن.
كما تطرق الجانبان إلى أوضاع الجالية اليمنية المقيمة في الصومال، حيث ناقشا أبرز التحديات التي تواجه أبناء الجالية، والآليات الكفيلة بمعالجة تلك القضايا وتسهيل أوضاعهم، بما يضمن تحسين الخدمات المقدمة لهم وتذليل الصعوبات التي تعترضهم.
من جانبه، جدد نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي موقف بلاده الداعم لليمن وقيادتها الشرعية، مؤكدًا أن هذا الموقف يستند إلى العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، وما يربط الشعبين من مصالح مشتركة وروابط راسخة.
وشدد المسؤول الصومالي على التزام بلاده بمواصلة دعم اليمن في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، وتعزيز التنسيق الثنائي في مواجهة التحديات الأمنية، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتهريب والقرصنة، إلى جانب التعاون في حماية أمن الملاحة البحرية في المحيط الهندي وخليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر، بما يعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال اللقاء، استعرض السفير الحنق مستجدات الأوضاع في اليمن، متطرقًا إلى ما وصفه بالانتهاكات الإيرانية للسيادة اليمنية، واستمرار طهران في دعم الحوثيين، مؤكدًا أن هذا الدعم يفاقم الأزمة اليمنية ويطيل أمد الصراع، فضلًا عن تهديده المباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة الملاحة الدولية في خليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر.
وأشار السفير اليمني إلى أن التدخلات الإيرانية تقوض المساعي الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، وتعرقل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الأزمة وإحلال الأمن في اليمن.
كما تطرق الجانبان إلى أوضاع الجالية اليمنية المقيمة في الصومال، حيث ناقشا أبرز التحديات التي تواجه أبناء الجالية، والآليات الكفيلة بمعالجة تلك القضايا وتسهيل أوضاعهم، بما يضمن تحسين الخدمات المقدمة لهم وتذليل الصعوبات التي تعترضهم.
من جانبه، جدد نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي موقف بلاده الداعم لليمن وقيادتها الشرعية، مؤكدًا أن هذا الموقف يستند إلى العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، وما يربط الشعبين من مصالح مشتركة وروابط راسخة.
وشدد المسؤول الصومالي على التزام بلاده بمواصلة دعم اليمن في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، وتعزيز التنسيق الثنائي في مواجهة التحديات الأمنية، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتهريب والقرصنة، إلى جانب التعاون في حماية أمن الملاحة البحرية في المحيط الهندي وخليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر، بما يعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.



















