> رياض أسعد:

التاريخ والعراقة والمدرسة التربوية الكروية، طليعة طلائع الأندية صاحب المهارات الهندسية والجمل التكتيكية الممتعة، إنه الطليعة يا سادة الماضي والحاضر والمستقبل وكل شيئ جميل في عالم الكرة.

ترعرعت ونشأت فيه تربويًا و كرويًا وبرزت وعرفت منه وأحببته حتى الثمالة حتى صارت عائلتي بأكملها تعشقه وتعيش قصة غرام مع هذا الكيان سبعة إخوة ارتدوا شعار هذا النادي.

الماضي.. من لم يعرف ويسمع بطليعة تعز قديمًا لم يعرف الرياضة.. كلاعبين وجهاز فني وإدارة كانوا نارًا على علم يهتدى به في عالم المستديرة أسماء خلدها التاريخ الرياضي بأنصع كتبه.

الحاضر.. كان امتداد للماضي وأجيال تعاقبت على هذا النادي وواصلت المسيرة نحو المجد والتاريخ الكروي، فكانت من أجمل الحقب التاريخية الرياضية لهذا النادي بدمج الحاضر بالماضي فتولدت كوكبه من النجوم التي أوصلت النادي نحو منصات التتويج.

المستقبل.. يشهد النادي في الوقت الحالي وضعًا مؤسفًا للغاية فأصبح أبناؤه يتنهشونه كل منهم قدر المستطاع وكأنه كعكة يريدون تقاسمها فيما بينهم (غنيمة)، لا أحد يرثي لما وصل له هذا الكيان من تدمير إلا قلة قليلة مازال اللون الأبيض يجري في أوردتهم.

النادي أصبح في خبر كان، وكان صرحًا فهوى وتراشق الاتهامات بين أبناءه لا يفيد النادي بل يزيد الطين بله.

المطلوب.. تكاتف أبناء هذا الكيان نحوه في الوقت الحاضر وترك الخلافات وراء اظهرهم وليكن شعارهم الطليعة أولا.

فمن لم يكن لهذا الكيان في الوقت الحاضر فلا لزوم له في أي وقت سيأتي.

النادي على شرف جرف ينهار ومازال البعض يزايد عليه، لا وقت للمزايدة وإنما وقت جمع الكلمة ولم الشمل وتسوية الصفوف بقلب رياضي واحد، وليكن الطليعة في طلائع الأندية ومقدمتها كما عهدناه سابقا وليكن الحاضر مبشرا بقدوم طاهش الحوبان باستعادة أمجاده عبر تماسك وترابط أبناءه.