> «الأيام»روسيا اليوم:
تستعد العاصمة الصومالية مقديشو لإحياء المولد النبوي بطقس لافت، مع تجهيز 1538 جملا للذبح وتوزيع لحومها على المحتاجين في تقليد سنوي يجمع البعد الديني والاجتماعي.
وفي مشهد غير مألوف بدأت قطعان الجمال تتوافد إلى موقع الاحتفال في مقديشو، استعدادا لذبحها ضمن الفعاليات المقررة لإحياء ذكرى المولد النبوي، وسط مشاركة مجتمعية واسعة.
ولا تقتصر المناسبة على الاحتفال الديني إذ تحمل عملية توزيع اللحوم جانبا اجتماعيا بارزً، من خلال إيصالها إلى الأسر والفئات الأكثر احتياجا، لتتحول المناسبة إلى فرصة للتكافل وإطعام المحتاجين.
ويأتي هذا التقليد امتدادا لاحتفالات شهدتها مقديشو خلال السنوات الماضية، إذ جرى العام الماضي تجهيز نحو 1200 جمل للذبح خلال المناسبة، قبل توزيع اللحوم على المحتاجين، في فعالية أصبحت من أبرز مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي في العاصمة الصومالية.

وتحظى الجمال بمكانة خاصة في المجتمع الصومالي، فهي جزء أساسي من الثروة الحيوانية ومصدر مهم للغذاء والدخل بالنسبة إلى قطاعات واسعة من السكان، كما ترتبط بها جوانب اجتماعية وثقافية متجذرة في حياة المجتمعات الرعوية.
وتشهد احتفالات المولد النبوي في الصومال تجمعات دينية وشعبية، تتضمن تلاوة القرآن والمدائح والأناشيد الدينية، إلى جانب إقامة موائد وتوزيع الطعام على المشاركين والمحتاجين.
وفي مشهد غير مألوف بدأت قطعان الجمال تتوافد إلى موقع الاحتفال في مقديشو، استعدادا لذبحها ضمن الفعاليات المقررة لإحياء ذكرى المولد النبوي، وسط مشاركة مجتمعية واسعة.
ولا تقتصر المناسبة على الاحتفال الديني إذ تحمل عملية توزيع اللحوم جانبا اجتماعيا بارزً، من خلال إيصالها إلى الأسر والفئات الأكثر احتياجا، لتتحول المناسبة إلى فرصة للتكافل وإطعام المحتاجين.
ويأتي هذا التقليد امتدادا لاحتفالات شهدتها مقديشو خلال السنوات الماضية، إذ جرى العام الماضي تجهيز نحو 1200 جمل للذبح خلال المناسبة، قبل توزيع اللحوم على المحتاجين، في فعالية أصبحت من أبرز مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي في العاصمة الصومالية.

وتشهد احتفالات المولد النبوي في الصومال تجمعات دينية وشعبية، تتضمن تلاوة القرآن والمدائح والأناشيد الدينية، إلى جانب إقامة موائد وتوزيع الطعام على المشاركين والمحتاجين.















