> الرياض«الأيام» خاص:
أدى محمد عبدالله أحمد الفقمي، اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة د. رشاد محمد العليمي، وذلك عقب صدور قرار تعيينه وزيرًا للتخطيط والتعاون الدولي.
وعقب مراسم أداء اليمين، استقبل العليمي الوزير الجديد، وهنأه بمناسبة نيله الثقة، مشيدًا بخبراته العلمية والمهنية ومسيرته الطويلة في المجال الدبلوماسي والعمل متعدد الأطراف، إلى جانب خبرته في منظومة الأمم المتحدة والمؤسسات الاقتصادية والتمويلية الدولية.
وأكد العليمي أن هذه الخبرات من شأنها أن تشكل إضافة مهمة إلى أداء وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وتعزيز علاقاتها مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مشددًا على ضرورة الارتقاء بالدور المحوري للوزارة في تحديد الأولويات الوطنية، والتعريف ببرنامج الحكومة وإصلاحاتها الاقتصادية، إلى جانب حشد الموارد وتنظيم الشراكات الدولية بما يخدم احتياجات البلاد.
ووجّه رئيس مجلس القيادة بمواصلة البناء على ما تحقق في استعادة وتوسيع علاقات اليمن مع المؤسسات المالية الدولية، وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي، بعد سنوات من التوقف، والعمل بالتنسيق مع الحكومة والبنك المركزي والجهات ذات العلاقة على إعادة تفعيل التعاون مع الصناديق والمؤسسات التمويلية الإقليمية والدولية، واستقطاب مزيد من الدعم المخصص لبرامج الإصلاح الاقتصادي والمؤسسي.
وأشاد العليمي بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لجهود الحكومة وبرنامج الإصلاحات، مشيرًا إلى ما يتضمنه ذلك من مساندة للموازنة العامة، والمساهمة في انتظام صرف رواتب الموظفين، وتحسين الخدمات الأساسية، فضلًا عن تمويل مشاريع وبرامج تنموية وإنسانية في قطاعات متعددة.
ووصف العليمي الشراكة القائمة مع المملكة بأنها نموذج في توظيف الدعم الخارجي كرافعة للإصلاح والاستقرار وتعزيز التعافي المؤسسي، داعيًا وزارة التخطيط إلى تطوير هذا المسار، وترسيخ الثقة مع المانحين والشركاء الإقليميين والدوليين، والعمل على توسيع نطاق تدخلاتهم النوعية بما يعزز قدرة مؤسسات الدولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.













