> «الأيام» غرفة الأخبار:
بدأت وحدات من ألوية العمالقة الجنوبية وطلائع من المقاومة الوطنية، اليوم السبت، هجومًا معاكسًا في جبهة الجراحي جنوبي محافظة الحديدة، لتحريرها من قبضة مليشيات الحوثي.
وأكد المهجمي في الفيديو الذي تابعته «العين الإخبارية» أن مليشيات الحوثي تكبدت أكثر من 100 قتيل، وهي متناثرة في جبهات جبل دباس وفي البراشا وفي مناطق متفرقة من جبهات الساحل الغربي.
ووفقًا لمصدر ميداني، فإن الهجوم الذي انطلق من عدة محاور يستهدف التقدم نحو مدينة الجراحي.
وأكد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية أن القوات بدأت هجومًا معاكسًا في جبهة جنوب الجراحي، مسنودة بوحدات من العمالقة.
وأوضح أن مسيّرات المقاومة الوطنية دمرت تعزيزات حوثية جنوب الجراحي، تزامنًا مع هجوم بري تشنه العمالقة.
وبالتزامن، أسقطت المقاومة الوطنية مسيّرتين حوثيتين انتحاريتين موجهتين بالألياف الضوئية في جبهة البرح غربي تعز، كما تخوض اشتباكات شرسة في محور سقم.
يأتي هذا الهجوم ردًا على تصعيد المليشيات في الساحل الغربي، والذي خلف أكثر من 100 قتيل ومصاب، وفقًا لإحصائيات رسمية.
ويوم الجمعة، دحض مسؤول عسكري يمني أكاذيب مليشيات الحوثي ومزاعمها بشأن تحقيقها تقدمًا ميدانيًا في مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة.
وظهر المسؤول العسكري مأمون المهجمي، وهو مساعد قائد قطاع الأمن في الساحل الغربي، في مقطع فيديو من مثلث العدين في مدينة حيس، نافيًا أي تقدم ميداني لمليشيات الحوثي في المديرية الحدودية.
وقال المهجمي: «شاهدنا أكاذيب مليشيات الحوثي في إعلامها المفضوح بأنها سيطرت على أجزاء واسعة من مدينة حيس ومثلث العدين الذي نقف فيه الآن، بهدف بث الرعب في أوساط المدنيين والمواطنين».
وأضاف: «لا أساس لهذه الشائعات من الصحة، وهي أكاذيب مفضوحة»، مشيرًا إلى أن «مدينة حيس ومثلث العدين الذي يربط المدينة بمحافظة إب والجراحي وجبل دباس ما زال آمنًا وتحت سيطرة المقاومة الوطنية».
وأقر المسؤول العسكري بسقوط بعض المواقع في قبضة مليشيات الحوثي قبل أن تتم استعادتها من قبل المقاومة الوطنية بعد معارك عنيفة، وقال: «أبطالنا موجودون بالميادين، وقد تم استعادة المناطق التي سقطت، والمعنويات مرفوعة، ولا عزاء للمليشيات».













