> «الأيام» غرفة الأخبار:
- وصفوه بطوق نجاة لإنقاذ الحوثيين..
أثار بيان صادر عن المبعوث الأممي إلى اليمن سخطًا وغضبًا واسعًا من قبل اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفين البيان، الذي دعا إلى وقف المواجهات، بمحاولة لإنقاذ جماعة الحوثي.
وحذّر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، بحسب بيان صادر عنه، من ما وصفه بـ«خطورة التصعيد العسكري الأخير».
وأعرب المبعوث عن «قلقه إزاء التقارير التي تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، ونزوح أسر، وتضرر البنية التحتية المدنية»، مشيرًا إلى أن «العودة إلى قتال واسع النطاق ستكون لها عواقب إنسانية وخيمة، كما ستزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية».
وقال إن «تطلعات اليمنيين إلى الأمن وقيام مؤسسات فاعلة ومستقبل مستقر تتطلب مسارًا سياسيًا ذا مصداقية يعالج القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية المرتبطة بالنزاع».
ودعا «جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاستفادة من آليات التواصل القائمة، بما في ذلك لجنة التنسيق العسكري التابعة للأمم المتحدة، لمنع مزيد من التصعيد، مع الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية».
كما أكد المبعوث الأممي استمراره في التواصل المباشر مع الأطراف لاحتواء التصعيد والحفاظ على فرص الحوار، داعيًا الأطراف الإقليمية والدولية إلى توظيف نفوذها لدعم خفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات السياسية.
وردًا على بيان المبعوث الأممي، قال ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي إن «وقف العمليات العسكرية حاليًا هو طوق نجاة لجماعة الحوثي التي أغرقت البلاد منذ أكثر من عشر سنوات في الحرب والأزمات الاقتصادية والمعيشية، وامتد عدوانها إلى خارج حدود اليمن وبات يهدد المصالح الدولية».
وأضافوا مؤكدين: «أن الصراع الذي فجرته جماعة الحوثي قبل عشر سنوات حان لها أن تُحسم، ولا سبيل لحسمه مع هذه الجماعة سوى في الجبهات وتحرير كافة المحافظات اليمنية وإنهاء مشروع إيران في اليمن».
وطالبوا الأمم المتحدة بـ«تنفيذ قراراتها الصادرة بحق ميليشيا الحوثي ومساندة اليمن، بدلًا من إلقاء طوق نجاة لها كلما شارفت على الهزيمة، كما حدث في اتفاق استوكهولم».















