> ​المكلا "الأيام" خاص:

​أدان حلف قبائل حضرموت بشدة الهجمات الصاروخية التي شنتها ميليشيا الحوثي على عدد من المناطق في جنوب المملكة العربية السعودية الشقيقة، واصفًا إياها بالتصعيد الخطير الذي يستهدف المنطقه والأمن والسلم الإقليميين وينتهك المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.

​وأكد الحلف، في بيان صحفي صدر عنه اليوم الأربعاء، وقوفه التام والمتضامن مع المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا في مختلف الظروف، مشددًا على دعمه الكامل لكافة الإجراءات والحقوق المشروعة التي تتخذها المملكة لحماية أراضيها وسيادتها وصون أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

​وأشاد البيان بالبطولات والتضحيات التي تقدمها القوات المسلحة اليمنية في مختلف الجبهات، مباركًا الانتصارات الميدانية والتقدم المستمر باتجاه استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، مشيرًا إلى أن تلاحم أبناء شعبنا مع الأشقاء في التحالف العربي يمثل الركيزة الأساسية لإسقاط المؤامرات واستعادة الاستقرار وبناء دولة القانون والمواطنة المتساوية.

وفيما يلي نص البيان: "يتابع حلف قبائل حضرموت، التطورات الميدانية الناتجة عن الهجمات الصاروخية الآثمة التي شنتها ميليشيا الحوثي المستهدفة لمناطق وجنوب المملكة العربية السعودية الشقيقة، في تصعيد خطير يستهدف الأمن والسلم الإقليميين، ويزعزع استقرار المنطقة، وينتهك كافة القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.

إننا في حلف قبائل حضرموت، إذ نُعرب عن استنكارنا الشديد لهذه الاعتداءات و الأعمال الإجرامية ، نُؤكد موقفنا الثابت والراسخ و وقوفنا إلى جانب أشقائنا في المملكة العربية السعودية — قيادةً وحكومةً وشعبًا — في مختلف الظروف، وندعم كل ما تتخذه المملكة من إجراءات وحق مشروع للدفاع عن أمنها وسيادة أراضيها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها.

وفي الوقت ذاته، يُحيي حلف قبائل حضرموت البطولات الملحمية والتضحيات الجسيمة التي تقدمها القوات المسلحة اليمنية الشرعية، ونُبارك الانتصارات الميدانية المتتالية والتقدم المستمر في مختلف جبهات العزة والشرف، وصولًا إلى تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.

إن تلاحم الشرفاء من شعبنا مع أشقائهم في التحالف العربي هو الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات، والسبيل الوحيد لاستعادة الأمن الاستقرار وبناء دولة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية.

حفظ الله بلادنا والمملكة العربية السعودية، ونصر الله الحق وأهله".