> «الأيام» غرفة الأخبار:
- خلال زيارته العسكرية إلى محاور صعدة
اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي، عثمان مجلي، خلال زيارته العسكرية التفقدية اليوم، إلى الفرقة السادسة طوارئ ومحور مران الملاحيظ رازح، في محافظة صعدة، على مستوى الجاهزية القتالية للأبطال في خنادق العزة والكرامة والشرف، ونقاط التماس مع جماعة الحوثي في هذه الجبهة.

وتعرّف عضو مجلس القيادة الرئاسي، من قائد الفرقة السادسة طوارئ، اللواء عبدالكريم السدعي، على أوضاع الجبهة وقدراتها، ومركز العمليات والرصد، ومستوى جاهزية القوات وانتشارها على امتداد السلسلة الجبلية والوديان التي يسيطر عليها أبطال القوات المسلحة باتجاه مواقع العدو.

وأثنى عضو مجلس القيادة الرئاسي، عثمان مجلي، على الروح المعنوية والعقيدة القتالية ومستوى التدريب والتأهيل النوعي الذي يتلقاه الأبطال في ساحات الإعداد العسكري والعملياتي، منوهًا بأن قطرة عرق في الميدان تقي من قطرة دم في المعركة، وتسهم في تسهيل هزيمة العدو.
وتنقّل عضو مجلس القيادة الرئاسي بين الوحدات العسكرية المنتشرة في نطاق جبهة الفرقة السادسة ومحور مران الملاحيظ رازح، واستعرضت أمامه عدد من الوحدات والمهارات العسكرية النوعية، ومنها كتيبة المهام الخاصة، وسرية الاستهداف والطيران المسيّر، والمهارات المتقدمة، كما تفقد ميدان تدريب المهارات الخاصة، وميدان ضرب النار، ومركز قيادة الفرقة والعمليات.
كما وقف مجلي على الاستعراض العسكري الذي قدمته بعض وحدات الفرقة السادسة، والذي عكس مستوى الجاهزية القتالية والتدريب النوعي والمهارات الميدانية التي تتمتع بها القوات لمواجهة الجماعة المدعومة من إيران.
ووجّه مجلي الشكر لقيادة الفرقة ومنتسبيها على هذا التفاني والروح المعنوية العالية، مشيدًا بالجهود التي يبذلونها في سبيل استعادة وتحرير المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.
وبارك مجلي لقيادة الفرقة ومنتسبيها، من قادة وضباط وصف وجنود، هذا العمل الوطني الجسور، والعزيمة العسكرية الصلبة، ومستوى الإعداد والتأهيل، ناقلًا إليهم تحيات القائد الأعلى للقوات المسلحة، د. رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، الذين يتابعون باهتمام هذه الزيارة لما لها من أهمية في معركة الخلاص وتحرير البلاد من جماعة الحوثي المدعومة من إيران، التي أساءت إلى اليمن، ودمرت قدراته، وشردت المواطنين، ونهبت ممتلكاتهم، وتنصلت من التزاماتها تجاه السلام، ومضت في إشعال الحرب.
وفي ختام الزيارة الميدانية، ترأس مجلي، اجتماعًا بقيادة الفرقة السادسة طوارئ ومحور مران الملاحيظ رازح، وبحضور الأركانات وقادة الألوية والوحدات والضباط وصف الضباط والجنود، هنّأهم خلاله على ما لمسه من انضباط عسكري، وحضور قيادي، وانسجام، ومستوى عالٍ من التأهيل والتدريب والانتشار.
وأضاف: «إن مليشيات الحوثي دمرت اليمن، أرض قحطان، تدميرًا عقائديًا وفكريًا وأخلاقيًا، واستهدفت كل ما هو جميل في البلاد»، مشيرًا إلى أن محافظة صعدة تعرضت للتدمير الممنهج، من خلال استهداف المستشفيات والمجمعات الحكومية والطرق ومنازل المواطنين، ونهب الممتلكات، مؤكدًا أن مشروع المليشيا التدميري مستمر منذ الحروب الست وحتى اليوم".
ولفت مجلي إلى أن الرسائل التي تصل من الداخل، ومن مختلف قرى اليمن، تؤكد حجم الظلم والاستبداد والقهر الذي يتعرض له المواطنون، بما في ذلك إجبار الناس، تحت التهديد والابتزاز، على المشاركة في فعاليات واحتفالات المليشيا وشعاراتها الزائفة.
وقال مجلي: «على عاتقنا جميعًا مسؤولية تحرير وطننا وتحرير أهلنا في الداخل، وعليهم أن يمنعوا الزج بالأطفال في محاضرات وفعاليات المليشيا، أو الزج بهم في صفوف هذه المليشيات الضالة والمضللة، التي لا تريد لبلادنا ومنطقتنا سوى الدمار، تنفيذًا لأجندة إيرانية حاقدة على الأمتين العربية والإسلامية».
وأضاف: «إن المعركة طويلة ومصيرية، ولن تنتهي إلا بتحرير صنعاء وصعدة، وتحرير اليمن شبرًا شبرًا، ونعلم أن الحرب يومٌ لك ويومٌ عليك، وقضيتنا عادلة ونحن على حق، وهم على باطل. وسنبذل كل الجهود ونتآزر، والعون والنصر من الله. نبذل الأسباب، ونحصّن شبابنا بالعقيدة الصحيحة، ونعمل على تحرير الأرض بكل ما أوتينا من قوة، والنصر والفجر آتيان لا محالة، والظالم الغاشم لا بد أن تكون له نهاية».












