> عواصم «الأيام الرياضي» وكالات:

الأهلي ونقاش حول صيام رمضان
الأهلي ونقاش حول صيام رمضان
سيكون الاهلي المصري حامل اللقب والصفاقسي التونسي مرشحين لبلوغ الدور النهائي من مسابقة دوري ابطال افريقيا لكرة القدم عندما يحل الاول ضيفا على اسيك ابيدجان العاجي غدا الاحد، ويستضيف الثاني اورلاندو بايريتس الجنوب افريقي اليوم السبت في اياب الدور نصف النهائي.

وكان الاهلي حقق فوزا مثاليا على اسيك ابيدجان 2-صفر ذهابا في القاهرة، وبالتالي خطا خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور النهائي والدفاع عن لقبه الذي احرزه الموسم الماضي على حساب النجم الساحلي 3-صفر ايابا بعد ان تعادلا صفر-صفر ذهابا.

بيد ان على الاهلي توخي الحذر من اسيك ابيدجان الذي سجل 22 هدفا في ست مباريات خاضها على ارضه في هذه المسابقة هذا الموسم من دون ان يدخل مرماه اي هدف.

ودك اسيك مرمى بور اوتونوم السنغالي بستة اهداف، واورلاندو بايريتس الجنوب افريقي باربعة اهداف، وكل من فرق ايست اند ليونز من سيراليون وسيفيكس من ناميبيا وهارتس اوف اوك الغاني بثلاثة اهداف.

ويعول اسيك على هدافه ديدييه يا كونا صاحب ستة اهداف هذا الموسم، الذي لفت انظار مدرب المنتخب الوطني الالماني اولي شتيليكه فاستدعاه مؤخرا الى صفوف الفريق الذي دائما ما يكون حكرا على اللاعبين المنضمين الى اندية اوروبية.

في المقابل يغيب عن الاهلي لاعب وسطه محمد شوقي الموقوف، واسامة حسني المصاب.

وفي المباراة الثانية المقررة على ملعب الطيب المهيري في مدينة صفاقس على الساحل المتوسطي، يلتقي فريق المدينة مع اورلاندو بايريتس.

وكان الصفاقسي انتزع تعادلا سلبيا صعبا في جوهانسبورغ وبالتالي يكفيه الفوز بهدف واحد لبلوغ الدور النهائي علما بانه الفريق الوحيد في المربع الذهبي الذي لم يحرز اللقب.

ويعود الى صفوف الصفاقسي المدافع عصام المرداسي وطارق زيادي اللذان غابا عن المباراة الاولى بداعي الايقاف.

ولم يخسر الصفاقسي على ارضه في ست مباريات خاضها هذا الموسم في هذه المسابقة، كما انه الحق الهزيمة الاولى بالاهلي المصري بعد 78 مباراة من دون خسارة عندما هزمه في الدور الاول في يوليو الماضي.

ويعول المدرب التونسي الشهير مراد المحجوبي على ثنائي خط الهجوم المكون من الغاني جويتيكس فريمبونغ والعاجي بلاز كواسي.

يذكر ان الفائز بلقب هذه المسابقة سيمثل القارة الافريقية في بطولة العالم للاندية المقررة في ديسمبر المقبل في اليابان.

جوزيه يستقر علي الخطة والتشكيلة الأساسية لمعركة أبيدجان
قبل ساعات من مواجهة أسيك الإيفواري في إياب الدور قبل النهائي بدوري رابطة الأبطال الأفريقي، باتت الجبهة اليسري صداعاً حقيقياً في رأس الجهاز الفني بسبب آلام العضلة الضامة التي أصابت طارق السعيد واضطر بسببها مانويل جوزيه مديره الفني لعدم إشراكه في التدريبات التي سبقت السفر إلى كوت ديفوار خوفاً من تفاقم إصابته.

وكان من المنتظر أن يجرب جوزيه اللاعب خلال مران أمس «الجمعة» الذي أداه الفريق على أحد الملاعب الفرعية من أجل التأكد من شفائه بعد أن بذل الجهاز الطبي بقيادة إيهاب علي معه مجهوداً مكثفاً لتأهيله. ورغم وجود أحمد شديد قناوي وجاهزيته فنياً وبدنياً، إلا أن جوزيه يفضل طارق السعيد لعدة أسباب أهمها خبرته الدولية الكبيرة ودرايته بظروف مثل هذه المباريات الصعبة والحساسة، فضلاً عن تعوده اللعب تحت الضغط العصبي بشكل مناسب.

كانت البعثة قد وصلت أبيدجان عند الواحدة من صباح أمس الاول «الخميس»، وكان في استقبالها مندوب من السفارة المصرية هناك. وحدد الجهاز الطبي برنامجاً غذائياً خاصاً لبعض اللاعبين بتناولهم ثلاث وجبات بدلاً من اثنتين لتعويض أجسامهم عن أي فاقد خلال التدريبات الشاقة التي يؤدونها. ونظراً لشهرة كوت ديفوار بزراعة الفواكه المختلفة، فقد استعان إيهاب علي بمندوب السفارة من أجل مساعدته في تجهيز كميات كبيرة من الفواكه لتعويض اللاعبين عن فاقد الأملاح التي سيفقدونها خلال المباراة .

وباستثناء طارق السعيد، فقد اطمأن الجهاز الفني على حالة جميع اللاعبين الذين تعاهدوا فيما بينهم على ضرورة التأهل للمباراة النهائية. وقد استقر مانويل جوزيه على غالبية التشكيل الذي سيلعب به المباراة، وفي حراسة المرمي لا بديل عن عصام الحضري، وأمامه الثلاثي شادي محمد ووائل جمعة ومحمد صديق وفي اليمين لا يوجد أي منافس لإسلام الشاطر، فيما يظل الظهير الأيسر مرهون بحالة طارق السعيد وفي حالة عدم قدرته على المشاركة سيتم الدفع بأحمد شديد قناوي.. أما خط الوسط فقد حجز محمد شوقي وحسام عاشور مكانهما أما خط الهجوم فلا بديل عن محمد أبوتريكة وعماد متعب، ليظل هناك مركز وحيد شاغر مرشح له على الترتيب أحمد حسن وفلافيو ومحمد بركات لاختيار أحدهم. وفي حالة اختيار الأول سيتم اللعب بطريقة دفاعية بحتة اعتماداً على وجود أبوتريكة ومتعب في الأمام ليناوشا الدفاع الإيفواري وحديهما على أمل استغلال خطأ من أجل إحراز هدف يريح الأعصاب. ويخشى جوزيه من المغامرة بالدفع بفلافيو أو بركات حتى لا يترك أي ثغرات في خطوط فريقه قد يستغلها المنافس الذي يتمتع لاعبوه بقوة بدنية عالية، وإن كان سيتم حسم تلك المشكلة خلال الساعات القليلة المقبلة.

طبيب الأهلي يحذر من الدفع بـ«بركات» في مباراة أسيك كاملة
اطمأن الجهاز الفني لفريق الكرة الأول بالنادي الأهلي على حالة محمد بركات لاعب وسط الفريق بعد شفائه من حالة «الدوار» التي ظلت تلازمه طوال الفترة الماضية، فضلا عن تحسن حالته من نزلة البرد التي أصابته مؤخراً وتسببت في ارتفاع درجة حرارة جسمه وكانت سبباً في تغيبه عن المشاركة في أحد التدريبات الأخيرة التي سبقت السفر إلي أبيدجان لأداء مباراة الإياب للدور قبل النهائي من بطولة دوري رابطة الأبطال الأفريقية. ورغم تحسن حالة بركات، إلا أن الجهاز الطبي نصح بعدم المجازفة بالدفع به طوال الـ 90 دقيقة نظرا لافتقاده حساسية المباريات نتيجة تغيبه عن المشاركة منذ بداية الموسم مع إمكانية الاستفادة من جهوده بالدفع به في جزء من المباراة، ووفقا لطبيب الفريق فإن بركات استعاد 80% من مستواه ويتبقى 20% كعامل نفسي ويحتاج لجلسات مستمرة لتهدئته والوقوف بجانبه.

من جانبه اعترف محمد بركات أنه لا يستطيع لعب مباراة أسيك كاملة نظرا لافتقاده حساسية المباريات نتيجة تغيبه عن المشاركة منذ فترة.

وقال: لا أعرف حتى الآن وجهة نظر الجهاز الفني في مسألة مشاركتي. وأوضح أنه يحاول باستمرار الاجتهاد في التدريبات بهدف الوصول إلى فورمة عالية تمكنه من تقديم مباريات قوية، وأضاف أنه يتمنى أن يكون له دور إيجابي مع باقي زملائه في مباراة أسيك المقبلة، لأنها مهمة جدا في مشوار الفريق في البطولة الأفريقية، وأضاف أن أسيك سيدخل اللقاء بهدف إحراز أكثر من هدف لتعويض خسارته في لقاء الذهاب الذي أقيم بالقاهرة الأمر الذي يزيد من صعوبة المواجهة، خاصة أن نتيجتها ستحدد الفريق المتأهل للنهائي.

البدري يطمئن على حالة بركات غير المستقرة
البدري يطمئن على حالة بركات غير المستقرة
وقال: إن المنافس يمتلك عناصر مميزة وقوية ويلعب بشكل منظم بالرغم من صغر أعمارهم وتوقع مباراة قوية لن تقل عن النهائي، وأشار إلى أن مباريات أسيك في دور الثمانية تؤكد قوته، خصوصاً أنه لم يهزم في أي مباراة على أرضه، الأمر الذي يجعلنا نعمل ألف حساب للقاء. ونفى بركات أن يكون حزينا بسبب تضاؤل فرص حصوله على لقب أفضل لاعب محلي في أفريقيا نظرا لتغيبه فترات طويلة عن المشاركة في المباريات الرسمية لظروف الإصابات المتكررة التي تطارده من حين لآخر، وقال: لا أفكر في الألقاب باعتبارها مسألة مكملة وليست أساسية في حياتي.

وأوضح أنه يلعب الكرة على أنها «كيف» يجد فيها المتعة وتمنى أن يذهب اللقب إلي أي من زملائه بالفريق باعتبارهم الأجدر في القارة بفضل النتائج الطيبة التي حققها الفريق خلال مشواره في البطولة الأفريقية.

وعن الشائعات التي تتردد باستمرار بشأن خطورة الإصابات التي تلاحقه، قال بركات: إنها مسائل لا تشغل باله باعتبارها موضوعات مكررة تلازمه باستمرار ووصفها بأنها ضريبة النجومية التي يدفعها بشائعات مغرضة هدفها تشتيت ذهنه والتأثير عليه خلال المباريات، وأضاف أن حالته حاليا مستقرة ولا تدعو للقلق، خاصة بعدما اطمأن على قلبه من خلال الفحوصات الطبية التي أجراها عند متخصصين خلال الفترة الماضية، وأثبتت سلامته بنسبة 100%، وقال لست مطالبا بالرد على كل من يهاجمني، خاصة أنني أسعى لتعويض الفترة الماضية التي غبت فيها عن المشاركة. وتمنى بركات أن يكف المغرضون عن محاربته باطلاق الشائعات دون سند بهدف إظهار الحقيقة فقط دون زيادة أو نقصان.

وأبدي حزنه لتعادل المنتخب الأخير مع بتسوانا في الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة الأمم، وقال: إن الأداء لم يكن جيدا وغلب عليه الاستهتار من جانب اللاعبين، وشدد على ضرورة التركيز خلال الفترة المقبلة حتى يتمكن المنتخب من الوصول لنهائيات البطولة الأفريقية بجدارة واستحقاق.