> المكلا «الأيام» خاص
كشفت المقاومة الجنوبية في محافظة حضرموت عن تلقيها معلومات مؤكدة بشأن مساعٍ ومخططات لعقد جلسات للبرلمان اليمني في المكلا، داعية من يقف وراء هذه التحركات إلى "أن يكف عن الحماقة والاستهتار بإرادة أبناء حضرموت".
وقال بيان حمل الرقم (1) الذي أصدرته مقاومة المكلا "إن الصبر قد نفد وانتهى زمن الوصاية، ولن نقبل بعد اليوم أي شكل من أشكال الاستهتار بحضرموت وتضحياتها أو المساس بتضحيات ودماء شعبنا، شعب الجنوب العربي".
وأكد البيان أن كرامة المكلا وسيئون "ليست كرامة مهدورة، وحرية أبناء حضرموت جنوبية وليست أسيرة بأيدي شخص أو عضو برلماني أو أي مرتزق سخّر حضرموت لصالحه".
وذكرت المقاومة أنها "مستعدة لإشعال وادي حضرموت ناراً تحت أقدام الغزاة والمحتلين".
نص البيان:
"بيان رقم (1) من المقاومة الجنوبية بالمكلا حول تحركات لانعقاد مجلس نواب الاحتلال اليمني.
تلقت المقاومة الجنوبية في المكلا معلومات مؤكدة عن نوايا وتحركات للشرعية اليمنية لعقد ما يسمى (مجلس النواب اليمني) في مدينة المكلا خلال الفترة القادمة.
إن هذه التوجهات لعقد مجلس نواب الاحتلال اليمني في مدينة المكلا تعد استهدافاً لأمن واستقرار المكلا خاصة وحضرموت عامة، وأسلوب من أساليب تكريس الفوضى في المحافظات الجنوبية المحررة وفي لحظة تتعرض فيها حضرموت للمحاربة والتنكيل من قبل حكومة ما تسمى بالشرعية اليمنية والتي تحرم حضرموت وأبناءها من ثرواتهم وتستمر في نهبها، وترى في حضرموت فقط صندوقا للنهب وإهدار ثروات حضرموت وأجيالها القادمة.
وبناء على ما تلقته المقاومة الجنوبية بالمكلا من معلومات مؤكدة فإنها وبصورة عاجلة تبلغ كل من تسول له نفسه بعقد مجلس نواب الاحتلال اليمني في المكلا وكل من يرعى ويدعم هذه الخطوات أن يكف عن الحماقة والاستهتار بإرادة أبناء حضرموت. فهذه الخطوات لن تشعل المكلا وحدها بل ستشعل وادي حضرموت المحتل تحت أقدام الاحتلال الغاشم المتماهي في ترك أرض حضرموت وثرواتها والرحيل منها قبل أن تشتعل النار التي لن تتوقف إلا بتطهير حضرموت من بقايا الاحتلال.
تحذر المقاومة الجنوبية حكومة الاحتلال اليمني ومن يدعمها من الاستمرار والتمادي في استفزاز إرادة أبناء حضرموت. فقد نفد الصبر وانتهى زمن الوصاية، ولن نقبل بعد اليوم أي شكل من أشكال الاستهتار بحضرموت وتضحياتها أو المساس بتضحيات ودماء شعبنا شعب الجنوب العربي.
كما تحذر كل أعضاء مجلس نواب الاحتلال من التواجد في المكلا تحت أي ظرف من الظروف، وتخلي مسؤوليتها الكاملة عن حياة أي عضو نيابي من خارج حضرموت. وفي نفس الوقت تحذر أعضاء النواب اليمني من أبناء حضرموت بالكف عن اللعب بالنار، فالنار التي ستشتعل ستحرقهم قبل غيرهم.
فكرامة المكلا وسيئون وكل مديريات حضرموت ليست كرامة مهدورة، وحرية أبناء حضرموت جنوبية ليست أسيرة بأيدي شخص أو عضو برلماني أو أي مرتزق سخّر حضرموت لصالحه وجعلها فيما مضى أرضاً منهوبة ومهدورة الكرامة والحرية. فاليوم لحضرموت مقاومة حضرمية باسلة لن تقبل أي مساس بكرامة حضرموت وأبنائها وتأريخها ولا تستطيع أي جهة كانت من كانت أن تفرض على حضرموت وصاية أو قرارات.
لقد فاض بنا الصبر وطال زمن القهر وسنواجه تحركات انعقاد مجلس نواب الاحتلال اليمني بكل السبل والخيارات المفتوحة، فحضرموت المسالمة التي تجرعت بسبب سلمها صنوف المعاناة قد شبت عن الطوق، وهي مستعدة اليوم لمواجهة كل من يستهدفها بالحديد والنار. ومستعدة لإشعال وادي حضرموت ناراً تحت أقدام الغزاة والمحتلين.
وإذ تؤكد المقاومة الجنوبية بأنها مستعدة بجميع كتائبها بما فيها (كتائب المهام الخاصة والرماية والقناصين والاقتحامات الليلية)، فهي تدعو أبناء المكلا وحضرموت عامة إلى الاصطفاف والاستعداد لخوض معركة بالسلم والنار ضد كل من يعتبر حضرموت محافظة مباحة لمن هب ودب أو يفكر بانتهاك كرامة أبنائها وشهدائها.
وفي نفس الوقت تدعو كل أبناء شعبنا الجنوبي العربي في كل المحافظات إلى مساندة حضرموت بكل ما يستطيعون لمواجهة العدو الغاشم الذي يحاول إعادة إنتاج نفسه وتكريس الاحتلال مرة أخرى بأدوات ووسائل قديمة ورعاية جديدة من المأزومين والواهمين.
قال تعالي: "فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ" صدق الله العظيم.
بيان رقم (1) صادر عن المقاومة الجنوبية بالمكلا".
وقال بيان حمل الرقم (1) الذي أصدرته مقاومة المكلا "إن الصبر قد نفد وانتهى زمن الوصاية، ولن نقبل بعد اليوم أي شكل من أشكال الاستهتار بحضرموت وتضحياتها أو المساس بتضحيات ودماء شعبنا، شعب الجنوب العربي".
وأكد البيان أن كرامة المكلا وسيئون "ليست كرامة مهدورة، وحرية أبناء حضرموت جنوبية وليست أسيرة بأيدي شخص أو عضو برلماني أو أي مرتزق سخّر حضرموت لصالحه".
وذكرت المقاومة أنها "مستعدة لإشعال وادي حضرموت ناراً تحت أقدام الغزاة والمحتلين".
نص البيان:
"بيان رقم (1) من المقاومة الجنوبية بالمكلا حول تحركات لانعقاد مجلس نواب الاحتلال اليمني.
تلقت المقاومة الجنوبية في المكلا معلومات مؤكدة عن نوايا وتحركات للشرعية اليمنية لعقد ما يسمى (مجلس النواب اليمني) في مدينة المكلا خلال الفترة القادمة.
إن هذه التوجهات لعقد مجلس نواب الاحتلال اليمني في مدينة المكلا تعد استهدافاً لأمن واستقرار المكلا خاصة وحضرموت عامة، وأسلوب من أساليب تكريس الفوضى في المحافظات الجنوبية المحررة وفي لحظة تتعرض فيها حضرموت للمحاربة والتنكيل من قبل حكومة ما تسمى بالشرعية اليمنية والتي تحرم حضرموت وأبناءها من ثرواتهم وتستمر في نهبها، وترى في حضرموت فقط صندوقا للنهب وإهدار ثروات حضرموت وأجيالها القادمة.
وبناء على ما تلقته المقاومة الجنوبية بالمكلا من معلومات مؤكدة فإنها وبصورة عاجلة تبلغ كل من تسول له نفسه بعقد مجلس نواب الاحتلال اليمني في المكلا وكل من يرعى ويدعم هذه الخطوات أن يكف عن الحماقة والاستهتار بإرادة أبناء حضرموت. فهذه الخطوات لن تشعل المكلا وحدها بل ستشعل وادي حضرموت المحتل تحت أقدام الاحتلال الغاشم المتماهي في ترك أرض حضرموت وثرواتها والرحيل منها قبل أن تشتعل النار التي لن تتوقف إلا بتطهير حضرموت من بقايا الاحتلال.
تحذر المقاومة الجنوبية حكومة الاحتلال اليمني ومن يدعمها من الاستمرار والتمادي في استفزاز إرادة أبناء حضرموت. فقد نفد الصبر وانتهى زمن الوصاية، ولن نقبل بعد اليوم أي شكل من أشكال الاستهتار بحضرموت وتضحياتها أو المساس بتضحيات ودماء شعبنا شعب الجنوب العربي.
كما تحذر كل أعضاء مجلس نواب الاحتلال من التواجد في المكلا تحت أي ظرف من الظروف، وتخلي مسؤوليتها الكاملة عن حياة أي عضو نيابي من خارج حضرموت. وفي نفس الوقت تحذر أعضاء النواب اليمني من أبناء حضرموت بالكف عن اللعب بالنار، فالنار التي ستشتعل ستحرقهم قبل غيرهم.
فكرامة المكلا وسيئون وكل مديريات حضرموت ليست كرامة مهدورة، وحرية أبناء حضرموت جنوبية ليست أسيرة بأيدي شخص أو عضو برلماني أو أي مرتزق سخّر حضرموت لصالحه وجعلها فيما مضى أرضاً منهوبة ومهدورة الكرامة والحرية. فاليوم لحضرموت مقاومة حضرمية باسلة لن تقبل أي مساس بكرامة حضرموت وأبنائها وتأريخها ولا تستطيع أي جهة كانت من كانت أن تفرض على حضرموت وصاية أو قرارات.
لقد فاض بنا الصبر وطال زمن القهر وسنواجه تحركات انعقاد مجلس نواب الاحتلال اليمني بكل السبل والخيارات المفتوحة، فحضرموت المسالمة التي تجرعت بسبب سلمها صنوف المعاناة قد شبت عن الطوق، وهي مستعدة اليوم لمواجهة كل من يستهدفها بالحديد والنار. ومستعدة لإشعال وادي حضرموت ناراً تحت أقدام الغزاة والمحتلين.
وإذ تؤكد المقاومة الجنوبية بأنها مستعدة بجميع كتائبها بما فيها (كتائب المهام الخاصة والرماية والقناصين والاقتحامات الليلية)، فهي تدعو أبناء المكلا وحضرموت عامة إلى الاصطفاف والاستعداد لخوض معركة بالسلم والنار ضد كل من يعتبر حضرموت محافظة مباحة لمن هب ودب أو يفكر بانتهاك كرامة أبنائها وشهدائها.
وفي نفس الوقت تدعو كل أبناء شعبنا الجنوبي العربي في كل المحافظات إلى مساندة حضرموت بكل ما يستطيعون لمواجهة العدو الغاشم الذي يحاول إعادة إنتاج نفسه وتكريس الاحتلال مرة أخرى بأدوات ووسائل قديمة ورعاية جديدة من المأزومين والواهمين.
قال تعالي: "فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ" صدق الله العظيم.
بيان رقم (1) صادر عن المقاومة الجنوبية بالمكلا".



















