> مشتاق عبد الرزاق
* إستوقفني خبرٌ صغير قرأته بشغفٍ بالغ قبل يومين مَفاده بأن (رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية، الأميرعبد العزيز بن تُركي الفيصل قدّمَ استراتيجية لدعم الأندية السعودية ، وقد أعطت هذه الاستراتيجية للجميع حالةِ اطمئنانٍ وتأكيداً قوياً على أن المشروع الحكومي لدعم قطاع الرياضة يسير في طريق التخطيط ، والعمل الدؤوب المتواكب ، مع رؤية البلاد نحو إعداد كيانات مُنتجة للاقتصاد الكُلي وجاذبة للاستثمار ، ومُستوعبة لأعداد من أبناء الوطن في توفيرفُرص العمل).
* لقد تابعتُ ما وراء سطور الخبر كما يقولون وعرفتُ بأن (الدعم الحكومي للقطاع الرياضي في مملكة الخير يتجاوز ملياري ريال) .. ويا للروعة والفخر والاعتزاز .. إنتهى الخبر ، ووجدتني أسأل نفسي ، بل وساءلتني نفسي : هل لدينا خُبراء ومُستشارون رياضيون، بإمكانهم وضع استراتيجياتٍ ، ورؤى وأفكارٍ لتطوير الرياضة في بلادنا ، وعلى مختلف الأصعدة والمجالات ، وترتكز كلها ، وبدرجة رئيسة على إنعاش وتنشيط وتطوير القطاع الرياضي برُمته .. أجل .. ينبغي أن يكون لدينا تخطيطٌ للقادم والمستقبل ، وعملٌ مُضنٍ دؤوب وثقةٌ بالنفس ، ودعمٌ حكومي سخي ، لنتمكّن بعد ذلك من توفير المناخ الملائم لبناء الكفاءآت وصُنع الأبطال ، ودوران عجلة الرياضة قُدماً إلى الأمام.
* أخيراً أقول وبملء الفم بأن القوة التي نمتلكها نحن الرياضيين اليمنيين ، على مختلف فئاتنا ومَشاربنا وانتماءآتنا لم تضعف بعد .. كلّ ما في الأمر أننا كّنا "جمعاً سالماً" ، وصِرنا بين عشية وضحاها " جمع تكسير" .. اللهم سترك ولُطفك يا كريم يا قوي يا رب.
تغريدات سريعة
- "الحِوار" يُقصد به الكلام بين شخصين أو أكثر ، وهذه الكلمة "الحِوار" ينطقها البعض ، ومن دون دراية بضمّ حرف الحاء .. والصواب نطْق الكلمة بكسر حرف الحاء ، لأن "الحُوار" بضمّ حرف الحاء معناها : ولد الناقة ، فيا ترى هل انكسر "الحوار" في أوساط الرياضيين؟ .. مجرد سؤال ليس إلا.
- ما أروعهُ الكاتب المصري البارز (أنيس منصور) عندما قال : إذا كرهتَ الدنيا بسبب شخص واحد ، فأنت كالذي أحرقَ بيته ، ليتخلّص من صرصار.
- "الكلمة الطيبة جواز مرور إلى كل القلوب".
* لقد تابعتُ ما وراء سطور الخبر كما يقولون وعرفتُ بأن (الدعم الحكومي للقطاع الرياضي في مملكة الخير يتجاوز ملياري ريال) .. ويا للروعة والفخر والاعتزاز .. إنتهى الخبر ، ووجدتني أسأل نفسي ، بل وساءلتني نفسي : هل لدينا خُبراء ومُستشارون رياضيون، بإمكانهم وضع استراتيجياتٍ ، ورؤى وأفكارٍ لتطوير الرياضة في بلادنا ، وعلى مختلف الأصعدة والمجالات ، وترتكز كلها ، وبدرجة رئيسة على إنعاش وتنشيط وتطوير القطاع الرياضي برُمته .. أجل .. ينبغي أن يكون لدينا تخطيطٌ للقادم والمستقبل ، وعملٌ مُضنٍ دؤوب وثقةٌ بالنفس ، ودعمٌ حكومي سخي ، لنتمكّن بعد ذلك من توفير المناخ الملائم لبناء الكفاءآت وصُنع الأبطال ، ودوران عجلة الرياضة قُدماً إلى الأمام.
* أخيراً أقول وبملء الفم بأن القوة التي نمتلكها نحن الرياضيين اليمنيين ، على مختلف فئاتنا ومَشاربنا وانتماءآتنا لم تضعف بعد .. كلّ ما في الأمر أننا كّنا "جمعاً سالماً" ، وصِرنا بين عشية وضحاها " جمع تكسير" .. اللهم سترك ولُطفك يا كريم يا قوي يا رب.
تغريدات سريعة
- "الحِوار" يُقصد به الكلام بين شخصين أو أكثر ، وهذه الكلمة "الحِوار" ينطقها البعض ، ومن دون دراية بضمّ حرف الحاء .. والصواب نطْق الكلمة بكسر حرف الحاء ، لأن "الحُوار" بضمّ حرف الحاء معناها : ولد الناقة ، فيا ترى هل انكسر "الحوار" في أوساط الرياضيين؟ .. مجرد سؤال ليس إلا.
- ما أروعهُ الكاتب المصري البارز (أنيس منصور) عندما قال : إذا كرهتَ الدنيا بسبب شخص واحد ، فأنت كالذي أحرقَ بيته ، ليتخلّص من صرصار.
- "الكلمة الطيبة جواز مرور إلى كل القلوب".


















