اعتبر السياسي والكاتب الصحفي هاني مسهور حملة حزب الإصلاح على الإمارات والنخب والأحزمة الأمنية مقدمة لتصفيات جسدية تطال قيادات جنوبية سياسية وعسكرية.
وأضاف: "اليوم حزن وغداً أمر.. وسيكون الرد الجنوبي بمقدار الغضب المتفجر في القلوب".
وأكد مسهور أن مسؤولية التحالف العربي هي "إيقاف الشرعية كونها مختطفة من حزب الإصلاح ومرتهنة للفاسدين".
وقال: "المطلوب إيقاف الشرعية بموجب المبادرة الخليجية التي نصت على تشكيل حكومة تكنوقراط، وليس حكومة خاضعة لأحزاب شمال اليمن".
وأضاف: "آن للعلاقة بين الجنوب والشرعية أن تكون واضحة، فلن يكون منير اليافعي آخر الشهداء بتواطؤ من الشرعية المختطفة من الإخوان"، لافتاً إلى أن الشرعية مؤسسة تستمد وجودها من عملية انتقال سياسي لا يمكن تجاهلها.


















