> محمد سعيد الأديمي
أستاذي .. وأستاذنا القدير (عبد السلام فارع) في الأسبوع المنصرم ، جلستُ أضرب أخماساً في أسداس ، وأنا أنتظر كتاباتك ، سواء في الصحف ، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، وأنا أقول لنفسي :"لماذا انقطع الأستاذ القدير عن الكتابة هذه الأيام أو تأخر عنها .. هل يا ترى من سبب هناك؟ .. وبدأت الأفكار تراودني وتلعب في عقلي وتقول لي مرة كذا وتعطيني الأمل والرجاء، ومرة أخرى تدخلني في متاهات ووسوسة في أنه ربما يكون الأستاذ تعباناً قد عاودته الأزمة القلبية التي أصيب بها قبل عامين.
وبينما أمس السبت وأنا أقرأ في صحيفة (الثورة) مقالاً بعنوان (مضاعفة الأزمة القلبية تداهم الزميل فارع مجدداً).. وكانت في هذا المقال دعوة إلى الإسراع في إنقاذ أستاذنا الكبير عبد السلام فارع قبل فوات الأوان لأنه بحاجة ماسة للسفر للعلاج ، ولم أتمالك نفسي حتى سال دمعي على خدي والألم يعتصرني عصراً وأنا أقرأ هذا الخبر المؤلم .. لذلك أنا أوجه رسالة إلى الجهات المعنية ورجال المال والأعمال وأقول لهم أنقذوا( الفارع) اليوم وليس غداً ، واعتبروا ذلك تكريما له من قبلكم قبل مماته ، أنقذوا هذا الإعلامي القدير والشريف والنزيه ، الذي كتب بقلمه الجميل عن كل شيء طوال خمسة عقود لم يكتب يوماً خلالها عن نفسه .. أنقذوا (الفارع) يا أيها الطيبون قبل فوات الأوان.















