(س) قال تعالى: ((ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ* لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ)) [سورة ق: 34، 35] بم فسر المفسرون (المزيد)؟

(ج) (المزيد): هو النظر إلى وجه الله الكريم، وهو قول أنس وجابر فقد قالا: المزيد هو أن يتجلى الله تعالى على عباده في الجنة حتى يروه، وذلك في كل جمعة.

> (جنود وجنود)

(س) قال تعالى: ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها)) [الأحزاب: 9] ما المراد بالجنود في الآية الكريمة؟

(ج) ((إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ: حين جاءتكم جنود الأحزاب)) (قريش، وغطفان، ويهود بني النضير)، ((وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها)): أي الملائكة.

> (طرائق قددا)

(س) أخبر الله تعالى عن الجن أنهم قالوا: ((وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً)) [الجن: 11] ما معنى قوله: طَرائِقَ قِدَداً؟

(ج) قال ابن عباس: أي منا المؤمن ومنا الكافر، وقال ابن تيمية: أي مذاهب شتى مسلمون وكفار وأهل سنة وأهل بدعة.

> (الفحشاء)

(س) عن مقاتل والكلبي: (كل فحشاء في القرآن فهي الزنى إلا في هذا الموضع فإنها البخل).

ففي أيّ موضع وفي أيّ آية جاءت الفحشاء بمعنى البخل؟

(ج) قوله تعالى: ((الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ)) [البقرة: 268].

> (إيمانكم)

(س) قال تعالى: ((وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ)) [البقرة: 143] ما المراد بالإيمان في هذه الآية؟

(ج) أي صلاتكم. والمعنى وما كان الله ليضيع صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس.

لما وجه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى الكعبة قال المسلمون: كيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك وهم يصلون نحو بيت المقدس، فنزلت الآية.