> «الأيام» حفريات:

دعا معهد المشاريع الأمريكية (AEI) حكومة بلاده إلى إدراج حزب (الإصلاح) اليمني ـ الذراع المحلية لجماعة الإخوان المسلمين ـ على قوائم الإرهاب، معتبرًا أنّ هذه الخطوة تمثل الشرط الأول لتحقيق السلام في اليمن.

وفي دراسة حديثة للباحث الأمريكي مايكل روبين، أشار المعهد إلى أنّ حزب (الإصلاح) يحتضن الإرهاب، ويوفر غطاءً للجماعات المتطرفة، مستغربًا تعاون واشنطن مع الحزب رغم إدراج عدد من قياداته على قوائم الإرهاب.

وأوضح روبين أنّ قيادات بارزة بالحزب، مصنفة على قوائم الإرهاب الأمريكية، ومرتبطة مباشرة بمؤسس القاعدة أسامة بن لادن. وقد شملت العقوبات الأمريكية قيادات أخرى من الحزب، مثل الحسن علي أبكر وخالد علي العرادة، بتهمة دعم القاعدة، وحميد الأحمر لدعمه حركة حماس.

وأكدت الدراسة أنّ حزب (الإصلاح) تعاون مع تنظيم القاعدة في حضرموت خلال فترة سيطرته على مدينة المكلا (2015 ـ 2016)، مشيرة إلى تورط جمعيات تابعة له في تقديم الدعم اللوجستي للتنظيم الإرهابي.

وانتقد روبين منح توكل كرمان ـ القيادية في حزب الإصلاح ـ جائزة نوبل للسلام عام 2011، واصفًا ذلك بأنّه "تبييض لصورة الإخوان"، لافتًا إلى أنّ الحزب كثّف نشاطه الإرهابي بعد هذا التكريم.

وخلص الباحث إلى أنّ التردد الأمريكي في تصنيف حزب (الإصلاح) منظمة إرهابية يضعف مصداقية واشنطن، ويثير شكوك حلفائها في المنطقة، مشددًا على أنّ التعامل مع حزب (الإصلاح) يجب أن يكون كما يتم التعامل مع الحوثيين وحماس، باعتبارهم جميعًا جماعات متطرفة.

وقال روبين: "تمكين حزب (الإصلاح) لن يجلب السلام لليمن، بل سيُكرّس الفشل والفوضى، وقد حان الوقت لتسمية الأمور بأسمائها".