> «الأيام» غرفة الأخبار:
قال تحليل نشرته مجلة "جيوبوليتيكال مونيتور"، إن "الوضع الراهن فتح نافذةً للولايات المتحدة وشركائها للتواصل مع الحوثيين واختبار براغماتيتهم التي أظهروها مطلع هذا العام عبر قنوات سرية مع واشنطن، حيث سيشعر الحوثيون بضغط تحويل إيران تركيزها بعيدًا عن وكلائها وحلفائها، بينما تُجدد قدراتها العسكرية، مما يُقلل خيارات الإمداد، ويُضعف الغطاء السياسي".
وأضاف التحليل أنه "ينبغي على إدارة ترامب اغتنام هذه الفرصة لدفع الحوثيين نحو اتفاقٍ على خارطة طريق أوضح وأكثر قابليةً للتنفيذ، يُعطي الأولوية لوقف إطلاق نار شامل ووصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى خطواتٍ نحو تسويةٍ سياسيةٍ دائمة".
مشيرًا إلى أن "التقدم في اليمن لن يأتي من خلال مشاركة الحوثيين وحدها، بل يجب على الولايات المتحدة أيضًا تعزيز مجلس القيادة الرئاسي، لأنه أفضل طريق للمضي قدمًا نحو حكومة شرعية مستقبلية. كما يجب أن يتجاوز الدعم الدولي المساعدة العسكرية والاستخباراتية، ويعزز عمليات الإصلاح الدستوري والشفافية المالية للمجلس".
ويرى التحليل أنه "ينبغي لواشنطن اغتنام الفرصة لدفع الرياض وأبوظبي للخروج من حالة الجمود الاستراتيجي الأخيرة، وإعادة انخراطهما في نهج موحّد وفعّال لدعم المجلس. كما ينبغي تشجيع الشركاء الخليجيين على الاستثمار في استقرار مؤسسات المجلس، ودعم دمج فصائله المسلحة، وتعزيز القيادة التكنوقراطية".
لافتًا إلى أنه "حتى لو لم يستمر المجلس في شكله الحالي، فإن تعزيز وظائفه الأساسية سيكون ركيزةً حيوية لإرساء الأساس لهيئة حاكمة في مرحلة ما بعد الصراع يمكن للولايات المتحدة وحلفائها التعامل معها باعتبارها شريكًا موثوقًا به على المدى الطويل".
وخلُص التحليل إلى أنه "إذا كانت إدارة ترامب جادة في بناء منظومة أمنية جديدة في الشرق الأوسط، فلا يمكنها تجاهل اليمن. فالهزّات التي أحدثتها الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران تشكّل ضربةً قوية يمكن لواشنطن أن تُحوّلها إلى مكسب دبلوماسي. أما التقاعس، فيمنح الحوثيين فرصةً لإعادة التموضع تحت رعايةٍ جديدة، ما قد يُعمّق عدم الاستقرار الداخلي والإقليمي، ويُهدر أوضح فرصة منذ سنوات لاستثمار الضغط العسكري في تقدم سياسي ملموس".
وأضاف التحليل أنه "ينبغي على إدارة ترامب اغتنام هذه الفرصة لدفع الحوثيين نحو اتفاقٍ على خارطة طريق أوضح وأكثر قابليةً للتنفيذ، يُعطي الأولوية لوقف إطلاق نار شامل ووصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى خطواتٍ نحو تسويةٍ سياسيةٍ دائمة".
مشيرًا إلى أن "التقدم في اليمن لن يأتي من خلال مشاركة الحوثيين وحدها، بل يجب على الولايات المتحدة أيضًا تعزيز مجلس القيادة الرئاسي، لأنه أفضل طريق للمضي قدمًا نحو حكومة شرعية مستقبلية. كما يجب أن يتجاوز الدعم الدولي المساعدة العسكرية والاستخباراتية، ويعزز عمليات الإصلاح الدستوري والشفافية المالية للمجلس".
ويرى التحليل أنه "ينبغي لواشنطن اغتنام الفرصة لدفع الرياض وأبوظبي للخروج من حالة الجمود الاستراتيجي الأخيرة، وإعادة انخراطهما في نهج موحّد وفعّال لدعم المجلس. كما ينبغي تشجيع الشركاء الخليجيين على الاستثمار في استقرار مؤسسات المجلس، ودعم دمج فصائله المسلحة، وتعزيز القيادة التكنوقراطية".
لافتًا إلى أنه "حتى لو لم يستمر المجلس في شكله الحالي، فإن تعزيز وظائفه الأساسية سيكون ركيزةً حيوية لإرساء الأساس لهيئة حاكمة في مرحلة ما بعد الصراع يمكن للولايات المتحدة وحلفائها التعامل معها باعتبارها شريكًا موثوقًا به على المدى الطويل".
وخلُص التحليل إلى أنه "إذا كانت إدارة ترامب جادة في بناء منظومة أمنية جديدة في الشرق الأوسط، فلا يمكنها تجاهل اليمن. فالهزّات التي أحدثتها الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران تشكّل ضربةً قوية يمكن لواشنطن أن تُحوّلها إلى مكسب دبلوماسي. أما التقاعس، فيمنح الحوثيين فرصةً لإعادة التموضع تحت رعايةٍ جديدة، ما قد يُعمّق عدم الاستقرار الداخلي والإقليمي، ويُهدر أوضح فرصة منذ سنوات لاستثمار الضغط العسكري في تقدم سياسي ملموس".



















