> "الأيام" غرفة الأخبار:
تكشف تقارير دولية وتحقيقات استخباراتية متوالية عن تطور خطير في خارطة تجارة المخدرات بالشرق الأوسط، يتمثل في دخول جماعة الحوثي في اليمن على خط إنتاج وتصدير حبوب الكبتاجون، المخدر المرتبط لعقود طويلة بالنظام السوري، والذي لعب دورًا حاسمًا في تمويل الحرب الأهلية هناك. واليوم، ومع تراجع نفوذ نظام بشار الأسد في هذا القطاع، يبدو أن الجماعة الحوثية بدأت في ملء هذا الفراغ، مكرّسة نفسها كلاعب جديد في تجارة الكبتاجون غير المشروعة.
ووفق التقرير، فإن سقوط عدد من مختبرات إنتاج الكبتاجون في سوريا نتيجة الضغوط العسكرية والأمنية، ترك فراغًا استراتيجياً في هذه التجارة، ما فتح الباب أمام الجماعة الحوثية المدعومة من إيران للدخول على خط التصنيع والتوزيع.
وتُعد السعودية سوقًا رئيسية لهذا النوع من المخدر، حيث تتراوح قيمة الحبة الواحدة بين 6 إلى 27 دولارًا، مما يدر أرباحًا طائلة للجماعات المنظمة العابرة للحدود، وفي مقدمتها الحوثيون.
وتؤكد مصادر أمنية في عدن أن عمليات التهريب مستمرة بوتيرة تصاعدية، وتتم عبر شبكات معقدة من المهربين والنقاط البرية والبحرية، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية الصعبة للحدود اليمنية السعودية، التي توصف بأنها "سائبة وسهلة الاختراق".
وتقول المجلة الأمريكية إن الحوثيين، وبدعم تقني ولوجستي من إيران، بدأوا منذ عام 2023 بإنشاء مختبرات لإنتاج الكبتاجون. وفي يونيو 2025، أعلن اللواء مطهر الشعيبي، مدير أمن عدن، عن وجود مصنع نشط في مناطق سيطرة الحوثيين مخصص لإنتاج الكبتاجون.
كما أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن هذا النشاط يتم بالتنسيق المباشر مع جهات إيرانية متورطة في تمويل وتسليح الجماعة.
وتستشهد المجلة بعمليات ضبط ضخمة في مناطق أخرى من العالم، مثل ما حدث في ميناء ساليرنو الإيطالي عام 2020، حين تم ضبط 84 مليون حبة كبتاجون بقيمة تتجاوز 1.1 مليار دولار، يُعتقد أن مصدرها كان سوريا.
وتربط المجلة بين هذه الأنشطة وما أسمته بـ"الشبكات العالمية للمخدرات" التي تصل بين الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ليست بعيدة عن الخطر، رغم أن الكبتاجون لم يظهر حتى الآن في السوق الأمريكية.
وتدعو المجلة إدارة الرئيس جو بايدن إلى اتخاذ خطوات استراتيجية منسقة، تتضمن فرض عقوبات اقتصادية جديدة على الكيانات الضالعة في الإنتاج والتوزيع، بالتزامن مع تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع الدول المعنية في المنطقة.
ليس من المبالغة القول إن دخول الحوثيين على خط إنتاج وتصدير الكبتاجون يمثل تطورًا مقلقًا في سياق الحرب اليمنية والإقليمية. فهو لا يقتصر على كونه مصدرًا جديدًا للتمويل، بل يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الصحي والاجتماعي والاقتصادي لدول الخليج والعالم، ويعيد رسم خرائط الجريمة المنظمة في المنطقة.
ومع كل عملية ضبط جديدة، تتكشف المزيد من التفاصيل عن شبكات التهريب، والمختبرات السرية، والتحالفات الخفية، التي قد تجعل من اليمن النقطة الساخنة القادمة في معركة العالم ضد المخدرات.
- من سوريا إلى اليمن.. المسار الجديد للمخدرات
ووفق التقرير، فإن سقوط عدد من مختبرات إنتاج الكبتاجون في سوريا نتيجة الضغوط العسكرية والأمنية، ترك فراغًا استراتيجياً في هذه التجارة، ما فتح الباب أمام الجماعة الحوثية المدعومة من إيران للدخول على خط التصنيع والتوزيع.
- ضبطيات متعددة
وتُعد السعودية سوقًا رئيسية لهذا النوع من المخدر، حيث تتراوح قيمة الحبة الواحدة بين 6 إلى 27 دولارًا، مما يدر أرباحًا طائلة للجماعات المنظمة العابرة للحدود، وفي مقدمتها الحوثيون.
وتؤكد مصادر أمنية في عدن أن عمليات التهريب مستمرة بوتيرة تصاعدية، وتتم عبر شبكات معقدة من المهربين والنقاط البرية والبحرية، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية الصعبة للحدود اليمنية السعودية، التي توصف بأنها "سائبة وسهلة الاختراق".
- الحوثيون والكبتاجون: من القات إلى الأمفيتامين
وتقول المجلة الأمريكية إن الحوثيين، وبدعم تقني ولوجستي من إيران، بدأوا منذ عام 2023 بإنشاء مختبرات لإنتاج الكبتاجون. وفي يونيو 2025، أعلن اللواء مطهر الشعيبي، مدير أمن عدن، عن وجود مصنع نشط في مناطق سيطرة الحوثيين مخصص لإنتاج الكبتاجون.
كما أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن هذا النشاط يتم بالتنسيق المباشر مع جهات إيرانية متورطة في تمويل وتسليح الجماعة.
- أبعاد دولية وتحذيرات أمريكية
وتستشهد المجلة بعمليات ضبط ضخمة في مناطق أخرى من العالم، مثل ما حدث في ميناء ساليرنو الإيطالي عام 2020، حين تم ضبط 84 مليون حبة كبتاجون بقيمة تتجاوز 1.1 مليار دولار، يُعتقد أن مصدرها كان سوريا.
وتربط المجلة بين هذه الأنشطة وما أسمته بـ"الشبكات العالمية للمخدرات" التي تصل بين الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ليست بعيدة عن الخطر، رغم أن الكبتاجون لم يظهر حتى الآن في السوق الأمريكية.
- اليمن مركز إقليمي
وتدعو المجلة إدارة الرئيس جو بايدن إلى اتخاذ خطوات استراتيجية منسقة، تتضمن فرض عقوبات اقتصادية جديدة على الكيانات الضالعة في الإنتاج والتوزيع، بالتزامن مع تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع الدول المعنية في المنطقة.
ليس من المبالغة القول إن دخول الحوثيين على خط إنتاج وتصدير الكبتاجون يمثل تطورًا مقلقًا في سياق الحرب اليمنية والإقليمية. فهو لا يقتصر على كونه مصدرًا جديدًا للتمويل، بل يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الصحي والاجتماعي والاقتصادي لدول الخليج والعالم، ويعيد رسم خرائط الجريمة المنظمة في المنطقة.
ومع كل عملية ضبط جديدة، تتكشف المزيد من التفاصيل عن شبكات التهريب، والمختبرات السرية، والتحالفات الخفية، التي قد تجعل من اليمن النقطة الساخنة القادمة في معركة العالم ضد المخدرات.

















