> أسامة عفيف:
في حين تتصاعد وتيرة الرفض الشعبي للقتال في صفوف جماعة "الحوثي"، تلجأ الجماعة إلى أساليب أكثر قسوة، كان آخرها إجبار عقال الأحياء السكنية في محافظة الحديدة على تحويل منازلهم إلى مراكز لتجنيد النساء بالقوة.
هذا التصعيد الخطير يكشف عن استهتار جماعة "الحوثي" بكل الخطوط الحمراء للمجتمع اليمني، وتمهيد لتجنيد النساء ضمن ما يٌعرف بـ”كتائب الزينبيات" سيئة الصيت.
وبحسب مصادر محلية في الحديدة، فإن جماعة الحوثي فرضت على وجهاء الأحياء وعقالها فتح منازلهم قسرًا، وتحويلها إلى ما يشبه "مراكز تعبئة نسوية"، يطلب من النساء فيها التسجيل والانخراط في تدريبات فكرية وقتالية، في ظل أجواء من الترهيب والإكراه.
ويعد هذا السلوك "الحوثي" انتهاكًا صارخًا للقيم القبلية والاجتماعية في مجتمع محافظ كالمجتمع اليمني، حيث كانت النساء خطًا أحمر تٌحاط بالحماية والاحترام، حتى قبيل الانقلاب على الدولة.
غير أن الجماعة ضربت بهذه التقاليد عرض الحائط، في إطار توجهها المستمر لتحويل المرأة اليمنية إلى أداة عسكرية تخدم أجندتها الطائفية.
توسيع دائرة الزينبيات، الذراع النسوي الأمني للجماعة، ليس جديدًا في سلوك الحوثيين، لكنه يتخذ منحى أكثر خطورة، لا سيما مع اتساع التململ الشعبي ورفض الانخراط في جبهات القتال الحوثية.
مراقبون أكدوا أن هذه الحملة ما هي إلا محاولة يائسة لرفد الجبهات بعناصر جديدة، بعد أن خسرت الجماعة الآلاف من مقاتليها في معارك السنوات الماضية.
وفي المحصلة، يدفع اليمنيون كل يوم ثمن وجود هذه الجماعة الغاشمة، التي لم تكتفِ بتجنيد الأطفال والمواطنين الفقراء إلى جبهات الموت، بل وسّعت دائرة الابتزاز حتى طالت النساء أخيرًا، ضمن مشروع إيراني يستهدف تقويض المجتمع اليمني من داخله.
وفي ظل هذا الواقع المأساوي باليمن، تتصاعد الدعوات الحقوقية للمنظمات الدولية بالتحرك العاجل لإدانة هذه الانتهاكات ووقف الممارسات القمعية التي تنفذها جماعة لا ترى في اليمنيين سوى وقود لحرب إيران وأطماعها التوسعية في المنطقة.
"الحل نت"
هذا التصعيد الخطير يكشف عن استهتار جماعة "الحوثي" بكل الخطوط الحمراء للمجتمع اليمني، وتمهيد لتجنيد النساء ضمن ما يٌعرف بـ”كتائب الزينبيات" سيئة الصيت.
- مراكز تعبوية للنساء
- نساء من كتيبة الزينبيات الحوثية
وبحسب مصادر محلية في الحديدة، فإن جماعة الحوثي فرضت على وجهاء الأحياء وعقالها فتح منازلهم قسرًا، وتحويلها إلى ما يشبه "مراكز تعبئة نسوية"، يطلب من النساء فيها التسجيل والانخراط في تدريبات فكرية وقتالية، في ظل أجواء من الترهيب والإكراه.
ويعد هذا السلوك "الحوثي" انتهاكًا صارخًا للقيم القبلية والاجتماعية في مجتمع محافظ كالمجتمع اليمني، حيث كانت النساء خطًا أحمر تٌحاط بالحماية والاحترام، حتى قبيل الانقلاب على الدولة.
غير أن الجماعة ضربت بهذه التقاليد عرض الحائط، في إطار توجهها المستمر لتحويل المرأة اليمنية إلى أداة عسكرية تخدم أجندتها الطائفية.
- تهديد النسيج الاجتماعي
توسيع دائرة الزينبيات، الذراع النسوي الأمني للجماعة، ليس جديدًا في سلوك الحوثيين، لكنه يتخذ منحى أكثر خطورة، لا سيما مع اتساع التململ الشعبي ورفض الانخراط في جبهات القتال الحوثية.
مراقبون أكدوا أن هذه الحملة ما هي إلا محاولة يائسة لرفد الجبهات بعناصر جديدة، بعد أن خسرت الجماعة الآلاف من مقاتليها في معارك السنوات الماضية.
وفي المحصلة، يدفع اليمنيون كل يوم ثمن وجود هذه الجماعة الغاشمة، التي لم تكتفِ بتجنيد الأطفال والمواطنين الفقراء إلى جبهات الموت، بل وسّعت دائرة الابتزاز حتى طالت النساء أخيرًا، ضمن مشروع إيراني يستهدف تقويض المجتمع اليمني من داخله.
وفي ظل هذا الواقع المأساوي باليمن، تتصاعد الدعوات الحقوقية للمنظمات الدولية بالتحرك العاجل لإدانة هذه الانتهاكات ووقف الممارسات القمعية التي تنفذها جماعة لا ترى في اليمنيين سوى وقود لحرب إيران وأطماعها التوسعية في المنطقة.
"الحل نت"

















