> «الأيام» غرفة الأخبار:

جدد رئيس إقليم أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبدالله، عرضه على الولايات المتحدة إمكانية الوصول إلى قاعدة عسكرية استراتيجية قرب البحر الأحمر وموارد معدنية حيوية، بما في ذلك الليثيوم، مقابل اعتراف دبلوماسي رسمي.

ولم تحظَ أرض الصومال، التي أعلنت استقلالها عن الصومال عام 1991، باعتراف دولي بعد عقود من الاستقرار والحكم المنفصل.

والآن، ومع تزايد الاهتمام العالمي بالموارد الأفريقية وأمن البحر الأحمر بسبب هجمات الحوثيين المستمرة، تُرسّخ أرض الصومال مكانتها كشريك موثوق في منطقة مضطربة.

وصرح رئيس إقليم أرض الصومال لوكالة "بلومبرغ" أمس، بأن بلاده منفتحة على التعاون الأمريكي في مجالات الأمن والتجارة ومكافحة الإرهاب، وستكون مستعدة أيضًا لعرض صفقة تشمل معادن حيوية، بما في ذلك الليثيوم.

وأضاف: "إذا كانت الولايات المتحدة مهتمة بالتواجد في أرض الصومال، فهي موضع ترحيب كبير". وقد تكثفت المحادثات مع المسؤولين الأمريكيين - بمن فيهم وزارة الدفاع والدبلوماسيون الأمريكيون في الصومال. وأكد عبد الله أن شخصيات عسكرية أمريكية رفيعة المستوى زارت العاصمة هرجيسا مؤخرًا.

ويأتي عرض أرض الصومال في وقت تعيد فيه الولايات المتحدة تعزيز نفوذها في أفريقيا وسط تنافس متزايد مع الصين. إن وجود موطئ قدم في البحر الأحمر من شأنه أن يعزز الوجود الاستراتيجي الأمريكي ويحد من نشاط الحوثيين وخطوط الملاحة الرئيسية.

وحول إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، أجاب عبد الله: "ما زلنا نناقش القضايا المطروحة. ونتطلع إلى أن تُثمر هذه المناقشة في المستقبل".

ورغم العقبات الدبلوماسية، أكد عبد الله أن الشراكات في مجال الأمن والمعادن يمكن أن تمضي قدمًا بغض النظر عن الاعتراف الرسمي كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز مكانة أرض الصومال الدولية.