يصادف اليوم الخميس الذكرى السابعة والستين لإصدار "الأيام".. ذكرى جاءت هذه المرة في مخاض عسير يعيشه أبناء العاصمة عدن والجنوب واليمن كافة بانتظار انفراجة للوضع المعيشي والفقر والجوع الذي أنهك الجميع، فمثلما كانت "الأيام" خلال عقودها الماضية صوت المواطن وسند المظلومين وسوطا في ظهر كل دكتاتور ومستبد ها هي اليوم على العهد والمبدأ ذاته تمضي وعلى الدرب تخطو ممسكةً بتلابيب المواطن حتى ينزع حقه بالعيش الكريم والحرية والمواطنة المتساوية في كل ربوع السعيدة كالتزام أخلاقي ووطني خطه عميدها الراحل، محمد علي باشراحيل، رحمة الله تغشاه.

تدخل "الأيام" اليوم عامها الـ68 ومعه تجدد التأكيد على أن الذود عن الوطن وسيادته منهج والتزام لا مهنة وقلم ورأي فقط، وأن المشاريع الوطنية خطوط حمراء لن تسمح لأي كان أن ينال منها أو يقلل من مكانتها أو يشوهها.. وتؤكد أن قرار الشعب وتوجهاته ومصيره هو المشعل الذي تهتدي به في مسيرتها حاضرا ومستقبلا.
"الأيام"