> "الأيام" اليوم السابع:
أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي وقف استثماراته في إسرائيل بسبب الحرب في غزة.
وبحسب تقارير عبرية، قرر صندوق الثروة السيادي النرويجي بيع حصصه في 11 شركة إسرائيلية.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن متظاهرين اقتحموا أستوديوهات القناة الـ13 أثناء بث أحد البرامج الشهيرة وطالبوا بوقف الحرب في غزة.
وتتصاعد الأصوات المعارضة لخطط الحكومة الإسرائيلية بشأن غزة، ومع الضغوط الشعبية التي تمارسها عائلات الرهائن في القطاع وأحزاب المعارضة على حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة، ورغم معارضة المستوى الأمني لتوجهات المستوى السياسي، يصر رئيس الحكومة على خططه والمضي قدما في عملياته العسكرية في القطاع وصولا لاحتلاله تحت ذريعة أنها الطريقة الوحيدة لتحرير الرهائن وتحقيق السلام الدائم لإسرائيل.
لكن إصرار نتنياهو يبدو أنه يقابله إصرار معارضيه، الذين تمكنت مجموعة منهم من اقتحام استوديو القناة 13، المقربة من نتنياهو، للتعبير عن موقفهم من الحرب على غزة.
وظهر المتظاهرون خلال فترة البث الحي مرتدين قمصانا كتب عليها "مغادرة غزة"، ورفعوا شعارات ضد خطة الحكومة الإسرائيلية واتهموها بـ"قتل الرهائن، وقتل الفلسطينيين في غزة، وقتل الجنود الإسرائيليين".
كما رددوا شعارات من قبيل "لا حياة طبيعية مع هذا الواقع، لا حياة كالمعتاد".
واضطرت القناة إلى قطع البث المباشر، لكن مقاطع فيديو توثق المشهد كانت قد بدأت بالتداول على مواقع التواصل.
ويأتي تجدد الاحتجاجات على خلفية موافقة المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" على خطة نتنياهو للسيطرة على مدينة غزة، حيث أعلن مكتب رئيس الوزراء أن "الجيش الإسرائيلي سيستعد للسيطرة على المدينة مع تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين خارج مناطق القتال".
وبحسب تقارير عبرية، قرر صندوق الثروة السيادي النرويجي بيع حصصه في 11 شركة إسرائيلية.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن متظاهرين اقتحموا أستوديوهات القناة الـ13 أثناء بث أحد البرامج الشهيرة وطالبوا بوقف الحرب في غزة.
وتتصاعد الأصوات المعارضة لخطط الحكومة الإسرائيلية بشأن غزة، ومع الضغوط الشعبية التي تمارسها عائلات الرهائن في القطاع وأحزاب المعارضة على حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة، ورغم معارضة المستوى الأمني لتوجهات المستوى السياسي، يصر رئيس الحكومة على خططه والمضي قدما في عملياته العسكرية في القطاع وصولا لاحتلاله تحت ذريعة أنها الطريقة الوحيدة لتحرير الرهائن وتحقيق السلام الدائم لإسرائيل.
لكن إصرار نتنياهو يبدو أنه يقابله إصرار معارضيه، الذين تمكنت مجموعة منهم من اقتحام استوديو القناة 13، المقربة من نتنياهو، للتعبير عن موقفهم من الحرب على غزة.
وظهر المتظاهرون خلال فترة البث الحي مرتدين قمصانا كتب عليها "مغادرة غزة"، ورفعوا شعارات ضد خطة الحكومة الإسرائيلية واتهموها بـ"قتل الرهائن، وقتل الفلسطينيين في غزة، وقتل الجنود الإسرائيليين".
كما رددوا شعارات من قبيل "لا حياة طبيعية مع هذا الواقع، لا حياة كالمعتاد".
واضطرت القناة إلى قطع البث المباشر، لكن مقاطع فيديو توثق المشهد كانت قد بدأت بالتداول على مواقع التواصل.
ويأتي تجدد الاحتجاجات على خلفية موافقة المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" على خطة نتنياهو للسيطرة على مدينة غزة، حيث أعلن مكتب رئيس الوزراء أن "الجيش الإسرائيلي سيستعد للسيطرة على المدينة مع تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين خارج مناطق القتال".



















