> «الأيام» غرفة الأخبار:
قال القيادي في الحراك الجنوبي، رائد الجحافي، إن اللقاءات التي يعقدها المبعوث الأممي إلى اليمن في الأردن هذه الأيام تأتي استكمالا لجولات سابقة عقدت في ديسمبر 2024 ويناير 2025 مع ذات الأطراف المعنية بالحرب التي يشهدها اليمن منذ أكثر من عشر سنوات.
وأضاف الجحافي: "الجهود الأممية إجمالا تأتي لمواصلة البناء على الهدنة الأخيرة التي أبرمت بين أطراف النزاع في العام 2022، والتي تعتبر الهدنة التي صمدت أطول فترة زمنية رغم أن المعارك في بعض المواقع لم تهدأ يوما بالذات في جبهات الضالع والبيضاء".
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "على الرغم من اتخاذ بعض الخطوات التي تعد جزءا من التمهيد الذي يتطلبه الحل الجذري للمشكلة، ومنها فتح الطرقات وتوحيد صرف العملة المحلية وغيرها من الخطوات التي تتبناها الأمم المتحدة وتقدمها كمقترحات، يجب العمل بها للتمهيد لفرض الحل السياسي للمشكل".
وتابع الجحافي: "بما أن مثل هذه الخطوات التي اتخذت في الأيام الأخيرة من طرف الحكومة الشرعية تعد بحد ذاتها أبرز خطوات تضمن نجاح التوصل إلى هدنة مستدامة وحل سياسي قابل للتنفيذ، لكن تلك الخطوات جاءت بمثابة خطوات عشوائية غير مدروسة، وهو الأمر الذي قد يرفضه الحوثي وبسببه ستعود الأمور إلى سابقاتها وسيتم ترحيل مسألة الحل السياسي إلى أوقات غير معلومة، بالذات خطوة تحسين صرف العملة المحلية في المناطق الخاضعة لحكومة الشرعية".
وأشار القيادي الجنوبي إلى أن "الفترة الماضية والقريبة لم تكن الأمور تسير وفق تهدئة حقيقية تطمن الطرفين، فالحوثيين الذين يحاولون إدخال الأسلحة إلى مناطقهم تعرضوا خلال الشهر الماضي إلى العديد من عمليات التضييق بشأن عمليات جلب الأسلحة والمعدات العسكرية عن طريق بلاغات استخباراتية وهو الأمر الذي يضاعف التوتر بين أطراف النزاع ويؤسس لانهيار الجهود الأممية".
وأضاف الجحافي: "الجهود الأممية إجمالا تأتي لمواصلة البناء على الهدنة الأخيرة التي أبرمت بين أطراف النزاع في العام 2022، والتي تعتبر الهدنة التي صمدت أطول فترة زمنية رغم أن المعارك في بعض المواقع لم تهدأ يوما بالذات في جبهات الضالع والبيضاء".
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "على الرغم من اتخاذ بعض الخطوات التي تعد جزءا من التمهيد الذي يتطلبه الحل الجذري للمشكلة، ومنها فتح الطرقات وتوحيد صرف العملة المحلية وغيرها من الخطوات التي تتبناها الأمم المتحدة وتقدمها كمقترحات، يجب العمل بها للتمهيد لفرض الحل السياسي للمشكل".
وتابع الجحافي: "بما أن مثل هذه الخطوات التي اتخذت في الأيام الأخيرة من طرف الحكومة الشرعية تعد بحد ذاتها أبرز خطوات تضمن نجاح التوصل إلى هدنة مستدامة وحل سياسي قابل للتنفيذ، لكن تلك الخطوات جاءت بمثابة خطوات عشوائية غير مدروسة، وهو الأمر الذي قد يرفضه الحوثي وبسببه ستعود الأمور إلى سابقاتها وسيتم ترحيل مسألة الحل السياسي إلى أوقات غير معلومة، بالذات خطوة تحسين صرف العملة المحلية في المناطق الخاضعة لحكومة الشرعية".
وأشار القيادي الجنوبي إلى أن "الفترة الماضية والقريبة لم تكن الأمور تسير وفق تهدئة حقيقية تطمن الطرفين، فالحوثيين الذين يحاولون إدخال الأسلحة إلى مناطقهم تعرضوا خلال الشهر الماضي إلى العديد من عمليات التضييق بشأن عمليات جلب الأسلحة والمعدات العسكرية عن طريق بلاغات استخباراتية وهو الأمر الذي يضاعف التوتر بين أطراف النزاع ويؤسس لانهيار الجهود الأممية".














