> «الأيام» غرفة الأخبار:
كشف موقع "GB News" اليوم، أن طالب لجوء يمني، يقيم حاليًا في مركز إيواء بمقاطعة إسكس البريطانية، يخضع لتحقيق بشأن مزاعم تتعلق بارتباطه بجماعة الحوثي.
ووفقًا للمصادر، فإن الشاب يقيم في القاعدة الجوية السابقة "ويذرزفيلد" قرب بلدة برينتري، والتي تُستخدم حاليًا لإيواء مئات طالبي اللجوء.
وقد عثرت مصادر على عدة صور ومقاطع فيديو يُزعم أنها تُظهر الشاب وهو يحمل أسلحة مختلفة، من بينها بندقية كلاشنكوف (AK-47)، وذلك عندما كان في اليمن. كما أظهرت صور أخرى منشورات على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي يُعتقد أنها تعبّر عن دعمه للحوثيين.
تجدر الإشارة إلى أن الحوثيين مصنّفون كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى، إلا أن المملكة المتحدة لا تدرجهم ضمن قائمة الجماعات الإرهابية المحظورة.
كما أظهرت حسابات الشاب على وسائل التواصل الاجتماعي صور أخرى التُقطت في اليمن، ظهر فيها الشاب اليمني وهو يحمل بندقية هجومية وكمية كبيرة من الذخيرة.
من جانبه، أكد النائب المحلي عن برينتري ووزير الداخلية البريطاني السابق، جيمس كليفرلي، أنه على علم بالقضية، وقال في رسالة إلى أحد الناخبين القلقين: "لقد تحدثت مباشرة مع وزارة الداخلية والشرطة، وقد تم إبلاغي بأن القضية أُحيلت إلى برنامج (بريفنت) لمكافحة التطرف، وتم تقييمها من قبل شرطة إسكس. أؤكد أن الأمر يُؤخذ على محمل الجد والإجراءات المناسبة جارية".
وأكدت شرطة إسكس أنها أجرت تقييمًا أوليًا للحالة، قبل أن تُحال من قِبل جهة أخرى إلى برنامج "بريفنت" المتخصص في مكافحة التطرف.
ووفقًا للمصادر، فإن الشاب يقيم في القاعدة الجوية السابقة "ويذرزفيلد" قرب بلدة برينتري، والتي تُستخدم حاليًا لإيواء مئات طالبي اللجوء.
وقد عثرت مصادر على عدة صور ومقاطع فيديو يُزعم أنها تُظهر الشاب وهو يحمل أسلحة مختلفة، من بينها بندقية كلاشنكوف (AK-47)، وذلك عندما كان في اليمن. كما أظهرت صور أخرى منشورات على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي يُعتقد أنها تعبّر عن دعمه للحوثيين.
تجدر الإشارة إلى أن الحوثيين مصنّفون كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى، إلا أن المملكة المتحدة لا تدرجهم ضمن قائمة الجماعات الإرهابية المحظورة.
كما أظهرت حسابات الشاب على وسائل التواصل الاجتماعي صور أخرى التُقطت في اليمن، ظهر فيها الشاب اليمني وهو يحمل بندقية هجومية وكمية كبيرة من الذخيرة.
من جانبه، أكد النائب المحلي عن برينتري ووزير الداخلية البريطاني السابق، جيمس كليفرلي، أنه على علم بالقضية، وقال في رسالة إلى أحد الناخبين القلقين: "لقد تحدثت مباشرة مع وزارة الداخلية والشرطة، وقد تم إبلاغي بأن القضية أُحيلت إلى برنامج (بريفنت) لمكافحة التطرف، وتم تقييمها من قبل شرطة إسكس. أؤكد أن الأمر يُؤخذ على محمل الجد والإجراءات المناسبة جارية".
وأكدت شرطة إسكس أنها أجرت تقييمًا أوليًا للحالة، قبل أن تُحال من قِبل جهة أخرى إلى برنامج "بريفنت" المتخصص في مكافحة التطرف.

















