> «الأيام» غرفة الأخبار:
قال تحليل نشره مركز ستيمسون أن "بكين لم تمنح اعترافًا رسميًا بالحوثيين، لكنها، عبر تزويدهم بتكنولوجيا مزدوجة الاستخدام مثل صور الأقمار الصناعية ومكونات الطائرات المسيّرة التي قالت سلطات عدن إنها ضبطتها في أغسطس الجاري، تُعقّد جهود الأمن البحري الأمريكي" .
وذكر التحليل أن "الصين اتبعت نهجًا براغماتيًا تجاه الحوثيين في اليمن، موازنةً بين مصالحها الاقتصادية والأمنية، مع الحد من انخراطها المباشر للحفاظ على مستوى مدروس من عدم الاستقرار يحمي مصالحها الملاحية في البحر الأحمر على حساب الولايات المتحدة وحلفائها" .
وأشار إلى أن "الصين تستخدم دبلوماسية غير مباشرة ورسائل مزدوجة: تتجنب انتقاد الحوثيين مباشرة، مع التأكيد على حماية السفن المدنية. كما قيل إن الاستراتيجية الصينية تقوم على ثلاث ركائز: تأمين المصالح التجارية في البحر الأحمر، مواجهة النفوذ الأمريكي، والتنسيق مع قوى إقليمية مثل السعودية".
وادّعى التحليل أن "بكين ترى أن الاقتصاد والتجارة جوهر مصالحها الوطنية، وأي تهديد لمساراتها التجارية يُعامل كأولوية استراتيجية. ومع مرور أكثر من 60 % من تجارة الصين مع الاتحاد الأوروبي عبر قناة السويس، فإن أمن البحر الأحمر يعد مسألة بالغة الأهمية لها، ولذلك تبنت نهجًا مختلفًا لضمان مرور آمن لسفنها" .
كما أشار التحليل إلى "تقارير تحدثت عن تنسيق صيني مع إيران أو مباشرة مع قيادات حوثية لضمان عدم استهداف السفن الصينية، وأن هذا التفاهم غير المعلن لبكين أثمر عن ارتفاع ملحوظ في نسبة الشحن الصيني" .
وزعم أن "الصين، من خلال استغلال علاقاتها مع الحوثيين، حولت أزمة البحر الأحمر إلى فرصة، محققة تفوقًا اقتصاديًا على المنافسين العالميين، واستطاعت استثمار الاضطراب في البحر الأحمر لتوسيع نفوذها في التجارة العالمية دون تدخل عسكري مباشر" .
وأضاف أن "الصين تعتبر اليمن ساحة استراتيجية لتعزيز المنافسة الجيوسياسية مع الولايات المتحدة، وترى الحوثيين وصنعاء كعناصر استراتيجية لإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية".
وخلص التحليل إلى أن "الصين غيّرت موقفها بما يتماشى مع التهدئة الإقليمية بين العرب وإيران، من الحياد إلى دعم صامت للحوثيين، وهو ما اعتُبر خطوة تعزز نفوذها السياسي والاقتصادي، لكنه قد يضعها أمام تحديات محتملة إذا تصاعدت التوترات الإقليمية".
وذكر التحليل أن "الصين اتبعت نهجًا براغماتيًا تجاه الحوثيين في اليمن، موازنةً بين مصالحها الاقتصادية والأمنية، مع الحد من انخراطها المباشر للحفاظ على مستوى مدروس من عدم الاستقرار يحمي مصالحها الملاحية في البحر الأحمر على حساب الولايات المتحدة وحلفائها" .
وأشار إلى أن "الصين تستخدم دبلوماسية غير مباشرة ورسائل مزدوجة: تتجنب انتقاد الحوثيين مباشرة، مع التأكيد على حماية السفن المدنية. كما قيل إن الاستراتيجية الصينية تقوم على ثلاث ركائز: تأمين المصالح التجارية في البحر الأحمر، مواجهة النفوذ الأمريكي، والتنسيق مع قوى إقليمية مثل السعودية".
وادّعى التحليل أن "بكين ترى أن الاقتصاد والتجارة جوهر مصالحها الوطنية، وأي تهديد لمساراتها التجارية يُعامل كأولوية استراتيجية. ومع مرور أكثر من 60 % من تجارة الصين مع الاتحاد الأوروبي عبر قناة السويس، فإن أمن البحر الأحمر يعد مسألة بالغة الأهمية لها، ولذلك تبنت نهجًا مختلفًا لضمان مرور آمن لسفنها" .
كما أشار التحليل إلى "تقارير تحدثت عن تنسيق صيني مع إيران أو مباشرة مع قيادات حوثية لضمان عدم استهداف السفن الصينية، وأن هذا التفاهم غير المعلن لبكين أثمر عن ارتفاع ملحوظ في نسبة الشحن الصيني" .
وزعم أن "الصين، من خلال استغلال علاقاتها مع الحوثيين، حولت أزمة البحر الأحمر إلى فرصة، محققة تفوقًا اقتصاديًا على المنافسين العالميين، واستطاعت استثمار الاضطراب في البحر الأحمر لتوسيع نفوذها في التجارة العالمية دون تدخل عسكري مباشر" .
وأضاف أن "الصين تعتبر اليمن ساحة استراتيجية لتعزيز المنافسة الجيوسياسية مع الولايات المتحدة، وترى الحوثيين وصنعاء كعناصر استراتيجية لإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية".
وخلص التحليل إلى أن "الصين غيّرت موقفها بما يتماشى مع التهدئة الإقليمية بين العرب وإيران، من الحياد إلى دعم صامت للحوثيين، وهو ما اعتُبر خطوة تعزز نفوذها السياسي والاقتصادي، لكنه قد يضعها أمام تحديات محتملة إذا تصاعدت التوترات الإقليمية".

















