> أبوظبي "الأيام" وكالات:

​سلمت وزارة الداخلية الإماراتية متهمين دوليين مطلوبين إلى السلطات الفرنسية والبلجيكية، بعد أن تم إلقاء القبض عليهما من جانب شرطة دبي استنادا إلى نشرات حمراء صادرة بحقهما من منظمة الشرطة الجنائية الدولية الإنتربول.

وجاءت عملية تسليم المتهمين كمظهر على يقظة الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات التي تعتبر نموذجا فريدا في الاستقرار الذي يعد ركيزة لحالة الرخاء الاقتصادي والاجتماعي التي تتميز بها البلاد. كما جاءت مظهرا للتعاون الأمني الفعّال للدولة مع بلدان العالم التي تعتبر الإمارات شريكا موثوقا به في المجال.

ويوصف أحد المتهمين اللذين تم تسليمهما من قبل السلطات الإماراتية بأنه من أبرز المطلوبين لدى السلطات الفرنسية بتهمة الاتجار بالمخدرات ضمن شبكة إجرامية منظمة تنشط في عدة دول أوروبية وكان يشغل دور المساعد الرئيس لقائد التنظيم، فيما يعتبر الآخر من أبرز المطلوبين لدى السلطات البلجيكية بقضايا مرتبطة بالاتجار بالمخدرات وتورطه مع عصابة إجرامية تنشط داخل بلجيكا.

وأكدت وزارة الداخلية الإماراتية، الجمعة، في بيان أن هاتين العمليتين تعكسان التزام دولة الإمارات بمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتجسدان حرصها على التعاون الدولي الوثيق مع مختلف الدول، بما يسهم في ترسيخ مبادئ العدالة وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وتقوم الإمارات بدور نشط ضمن الإنتربول الذي تشغل أيضا مواقع مهمة في قيادته حيث تسلّمت في أبريل الماضي منصب رئاسة لجنة الحوكمة في المنظمة الذي أسند عبر تصويت الدول الأعضاء إلى المقدم دانة حميد المرزوقي مدير عام مكتب الشؤون الدولية بوزارة الداخلية الإماراتية.

وبذلك أصبحت الإمارات تتولى اثنين من أهم المناصب في المنظمة الشرطية الأكبر في العالم والتي تضم في عضويتها مئة وستة وتسعين بلدا عضوا، وهما؛ المنصب الجديد الذي أسند للمرزوقي، ومنصب رئيس الإنتربول الذي يتولاه منذ نوفمبر 2021 اللواء أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية الإماراتية.

ويعتبر إسناد المنصبين للإمارات عنوان ثقة دولية في كفاءاتها الأمنية، وفي قدراتها على تعزيز التعاون الأمني الدولي.