اختفى البيض من أسواق عدن هذه المرة..
هذا الصِبغ طَبَق رئيس، إذا ناولت طفلًا علبة فول وعلبة فاصوليا وعلبة بازيليا وعلبة ساردين وبيضة، سيختار البيضة بلا تردد، لأنها إدامه المفضل، ولها في نفسه شعور من الحُب، فهي ابنة الدجاجة كما يقول الأجداد، هذا الطائر الأليف المحبوب الذي لا يخلو منه بيتًا في كل الأرياف.
حرب البيض هذه المرة جاء ملازمًا لإجراءات الحكومة والبنك المركزي من أجل التعافي الاقتصادي.
صباح الخير يا عدن، هذه رشقة جديدة من التاجر النافذ، هو لا يسعه أنْ يخفض السعر، ونحن لا يسعنا أنْ نراه بعد الآن.. نحن الشعب نمقت شركات الغذاء وشركات الدواء التي لا ترحم المواطن، الطامعة في الربح الباهظ، تلك البطون التي لا تشبع، أصحاب الجيوب النهمة، ليهلك هؤلاء و"الطمع مهلكة".
حتى البيض يا معشر التجار، تحرموا منه الأطفال والعائلات
فطور بلا بيض، عشاء بلا بيض، رغم أن اليمن ينتج 1,380 مليون حبة بيض يوميًا بحسب بيان لإدارة الإحصاء الزراعي عام 2021، "ذكرته صحيفة العربي"، لا شك هذا الرقم قد ارتفع بعد 5سنوات من هذا البيان.
جشعون على عدن وأهلها، لكن سينسى الناس إدام البيض، وسيجدون لأنفسهم بدائل، وستخسرون أنتم أيُّها التجار، ستمضي الحكومة برئاسة سالم المبارك في الإصلاحات الاقتصادية وخطة التعافي، وسيرضخ التاجر الكبير والصغير لهذا التغيير وعين الشعب تنظر وتراقب، فعجلة الإصلاح دارت، والمواطن شَبّ عن الطوق.
يا شركات الغذاء والدواء خفّضوا الأسعار، ارفقوا يُرفق بكم، فقد عَدَلَت الحكومة ولم تمسكم بسوء في ظل تحسُّن سعر الصرف، بحسب قاعدة "لا ضرر ولا ضرار".
أيُّها التاجر لا تكن كحال ذلك الطامع الذي قال:
أطعتُ مطامعي فاستعبدتني
ولو أني قَنِعْتُ لكنتُ حُـــــرّا
هذا الصِبغ طَبَق رئيس، إذا ناولت طفلًا علبة فول وعلبة فاصوليا وعلبة بازيليا وعلبة ساردين وبيضة، سيختار البيضة بلا تردد، لأنها إدامه المفضل، ولها في نفسه شعور من الحُب، فهي ابنة الدجاجة كما يقول الأجداد، هذا الطائر الأليف المحبوب الذي لا يخلو منه بيتًا في كل الأرياف.
حرب البيض هذه المرة جاء ملازمًا لإجراءات الحكومة والبنك المركزي من أجل التعافي الاقتصادي.
صباح الخير يا عدن، هذه رشقة جديدة من التاجر النافذ، هو لا يسعه أنْ يخفض السعر، ونحن لا يسعنا أنْ نراه بعد الآن.. نحن الشعب نمقت شركات الغذاء وشركات الدواء التي لا ترحم المواطن، الطامعة في الربح الباهظ، تلك البطون التي لا تشبع، أصحاب الجيوب النهمة، ليهلك هؤلاء و"الطمع مهلكة".
حتى البيض يا معشر التجار، تحرموا منه الأطفال والعائلات
فطور بلا بيض، عشاء بلا بيض، رغم أن اليمن ينتج 1,380 مليون حبة بيض يوميًا بحسب بيان لإدارة الإحصاء الزراعي عام 2021، "ذكرته صحيفة العربي"، لا شك هذا الرقم قد ارتفع بعد 5سنوات من هذا البيان.
جشعون على عدن وأهلها، لكن سينسى الناس إدام البيض، وسيجدون لأنفسهم بدائل، وستخسرون أنتم أيُّها التجار، ستمضي الحكومة برئاسة سالم المبارك في الإصلاحات الاقتصادية وخطة التعافي، وسيرضخ التاجر الكبير والصغير لهذا التغيير وعين الشعب تنظر وتراقب، فعجلة الإصلاح دارت، والمواطن شَبّ عن الطوق.
يا شركات الغذاء والدواء خفّضوا الأسعار، ارفقوا يُرفق بكم، فقد عَدَلَت الحكومة ولم تمسكم بسوء في ظل تحسُّن سعر الصرف، بحسب قاعدة "لا ضرر ولا ضرار".
أيُّها التاجر لا تكن كحال ذلك الطامع الذي قال:
أطعتُ مطامعي فاستعبدتني
ولو أني قَنِعْتُ لكنتُ حُـــــرّا



















