> المعافر «الأيام»:

تواصلت اليوم الأحد الحملة الميدانية الواسعة لضبط الأسعار والتأكد من التزام التجار بالتسعيرة الرسمية في مدينة النشمة، وذلك عقب موجة الانخفاض الملحوظ في سعر الصرف.

وانطلقت الحملة بتوجيهات مشددة من مدير عام المديرية الأستاذ أحمد هزاع عثمان الصنوي وبإشراف ميداني من مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية الأستاذ عبدالولي أحمد سلمان، وشارك في أعمالها عدد من قيادات المكاتب التنفيذية بالمديرية، بينهم:ياسين العريقي – مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والشيخ عبدالله طربوش – مدير الرقابة الداخلية بالمديرية و عارف منصر أحمد السروري – مدير مكتب الإعلام.

وتركّزت الجهود الميدانية على النزول إلى الأفران والمخابز لإلزامها بالبيع بالكيلو، حيث جرى اعتماد سعر الكيلو الواحد من الروتي بمبلغ (1200 ريال)، مع متابعة مدى التزام المخابز بالوزن المحدد وجودة الخبز. كما شملت الحملة المطاعم والبوفيهات ومحلات بيع السلع الغذائية والاستهلاكية وبائعي الدواجن، حيث تم التشديد على ضرورة إشهار القوائم السعرية في أماكن واضحة للزبائن، وضبط المخالفين الذين لا يلتزمون بالتسعيرة الرسمية أو يعمدون إلى التلاعب بالوزن والأسعار.

وفي تصريح خاص أكد مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية الأستاذ عبدالولي سلمان، أن هذه الحملات الرقابية تأتي ضمن خطة متواصلة تهدف إلى ضبط كافة أسواق المديرية ولن تنحصر فقط على أسواق مدينة النشمة وإيقاف أي محاولات للاستغلال أو رفع الأسعار غير المبرر، مشددًا على أن السلطات المحلية لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت مخالفته، بما في ذلك إحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ العقوبات الرادعة.

وأضاف سلمان أن هذه الخطوات تعكس حرص الدولة والسلطة المحلية على حماية المواطنين من أي استغلال، وضمان حصولهم على الخبز والسلع الأساسية بالسعر والوزن الرسمي، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون.

واختتم بالقول: إن الحملات ستظل مستمرة خلال الفترة القادمة، ومتزامنة مع التغيرات الإيجابية في تحسن سعر الصرف واستعادة العملة الوطنية لعافيتها وبوتيرة عالية، حتى يتحقق الاستقرار السعري الكامل في الأسواق، وبما يحفظ حقوق المواطنين ويعزز الرقابة الرسمية على الأنشطة التجارية في المديرية.