> عدن «الأيام»:
جدد رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، التأكيد على حرص الحكومة الشرعية وموقفها الثابت في التعاطي الإيجابي مع كل الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل، شريطة الالتزام بمرجعيات الحل السياسي الثلاث المتوافق عليها محليا والمؤيدة إقليمياً ودوليا، وفي مقدمتها القرار 2216.
وأشار دولة رئيس الوزراء، لدى استقباله، اليوم الأحد، في العاصمة عدن، سفير الاتحاد السويسري لدى اليمن، توماس أورتيلا، إلى أن طريق السلام واضح ومعروف ولا خلاف عليه محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، لكن ذلك يصطدم دائماً بتعنت ورفض مليشيا الحوثي الإرهابية، التي تستمر في مقامرتها بدماء وحياة اليمنيين.. مشددا على أهمية استمرار ومضاعفة الضغوط الدولية لردع السلوك الإرهابي للمليشيات الحوثية.
وناقش اللقاء، مستجدات الأوضاع الوطنية والإقليمية والدولية على مختلف المستويات، والتنسيق القائم بين البلدين في اطار العلاقات الثنائية المتميزة، والدور الإيجابي الذي تضطلع به سويسرا في الملف التنموي الإنساني والإغاثي، وآفاق الدعم في اطار الإصلاحات التي تنفذها الحكومة وخطة التعافي الاقتصادي، إضافة إلى التعاون في مجال الحفاظ على الآثار اليمنية.
واستعرض دولة رئيس الوزراء، ما أنجزته الحكومة وبدعم من مجلس القيادة الرئاسي وبجهود منسقة مع البنك المركزي من خطوات إصلاحية أثمرت في تحسن العملة الوطنية، وتخفيف معاناة المواطنين، وخطتها للمضي في هذا المسار بدعم الأشقاء والأصدقاء من شركاء اليمن.. مؤكداً تطلع الحكومة للاستفادة من الخبرات السويسرية في إدارة النظام المالي والمصرفي وإسناد جهود مكافحة غسيل الأموال وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، إضافة إلى دعم مشروع الحكومة لإنشاء مركز طوارئ لمواجهة الكوارث الطبيعية الناجمة عن التغيرات المناخية.
وأشاد بالمواقف السويسرية الداعمة للحكومة الشرعية والشعب اليمني، في اطار علاقات التعاون الثنائي والصداقة التي تربط البلدين.. منوها بالتدخلات المؤثرة لسويسرا في المجالات الإنسانية والإغاثية وحرصها على الانتقال من الإغاثة الطارئة إلى التدخلات ذات الطابع التنموي طويل المدى.
من جانبه، أكد السفير السويسري استمرار بلاده في دعم اليمن خلال السنوات الأربع القادمة، مع الحفاظ على مستوى التمويلات دون تراجع، مشيرًا إلى أن برامج التعاون ستركز على مجالات التنمية والإنسانية وحماية الطفل ونزع الألغام ومشروع الحوالات النقدية وغيرها. وأوضح استعداد بلاده لتقديم الخبرات اللازمة في إدارة النظام المالي والمصرفي ومواجهة الكوارث الطبيعية، بما يسهم في تعزيز ثقة المانحين ببرامج الحكومة اليمنية وإجراءاتها الإصلاحية.
وأشار دولة رئيس الوزراء، لدى استقباله، اليوم الأحد، في العاصمة عدن، سفير الاتحاد السويسري لدى اليمن، توماس أورتيلا، إلى أن طريق السلام واضح ومعروف ولا خلاف عليه محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، لكن ذلك يصطدم دائماً بتعنت ورفض مليشيا الحوثي الإرهابية، التي تستمر في مقامرتها بدماء وحياة اليمنيين.. مشددا على أهمية استمرار ومضاعفة الضغوط الدولية لردع السلوك الإرهابي للمليشيات الحوثية.
وناقش اللقاء، مستجدات الأوضاع الوطنية والإقليمية والدولية على مختلف المستويات، والتنسيق القائم بين البلدين في اطار العلاقات الثنائية المتميزة، والدور الإيجابي الذي تضطلع به سويسرا في الملف التنموي الإنساني والإغاثي، وآفاق الدعم في اطار الإصلاحات التي تنفذها الحكومة وخطة التعافي الاقتصادي، إضافة إلى التعاون في مجال الحفاظ على الآثار اليمنية.
واستعرض دولة رئيس الوزراء، ما أنجزته الحكومة وبدعم من مجلس القيادة الرئاسي وبجهود منسقة مع البنك المركزي من خطوات إصلاحية أثمرت في تحسن العملة الوطنية، وتخفيف معاناة المواطنين، وخطتها للمضي في هذا المسار بدعم الأشقاء والأصدقاء من شركاء اليمن.. مؤكداً تطلع الحكومة للاستفادة من الخبرات السويسرية في إدارة النظام المالي والمصرفي وإسناد جهود مكافحة غسيل الأموال وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، إضافة إلى دعم مشروع الحكومة لإنشاء مركز طوارئ لمواجهة الكوارث الطبيعية الناجمة عن التغيرات المناخية.
وأشاد بالمواقف السويسرية الداعمة للحكومة الشرعية والشعب اليمني، في اطار علاقات التعاون الثنائي والصداقة التي تربط البلدين.. منوها بالتدخلات المؤثرة لسويسرا في المجالات الإنسانية والإغاثية وحرصها على الانتقال من الإغاثة الطارئة إلى التدخلات ذات الطابع التنموي طويل المدى.
من جانبه، أكد السفير السويسري استمرار بلاده في دعم اليمن خلال السنوات الأربع القادمة، مع الحفاظ على مستوى التمويلات دون تراجع، مشيرًا إلى أن برامج التعاون ستركز على مجالات التنمية والإنسانية وحماية الطفل ونزع الألغام ومشروع الحوالات النقدية وغيرها. وأوضح استعداد بلاده لتقديم الخبرات اللازمة في إدارة النظام المالي والمصرفي ومواجهة الكوارث الطبيعية، بما يسهم في تعزيز ثقة المانحين ببرامج الحكومة اليمنية وإجراءاتها الإصلاحية.


















