> «الأيام» غرفة الأخبار:

  • ارتفاع عدد الموظفين الأمميين المحتجزين لدى الحوثيين إلى 34 معتقلا
> أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بشدة، عمليات الاحتجاز التعسفي التي استهدفت يوم الأحد الماضي ما لا يقل عن 11 موظفا أمميا على يد سلطات الأمر الواقع الحوثية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.

كما أدان جوتيريش اقتحام مباني برنامج الأغذية العالمي ومصادرة ممتلكات تابعة للأمم المتحدة، فضلا عن محاولات اقتحام مبان أخرى تابعة للأمم المتحدة في صنعاء.

وقال في بيان أصدره أمس، إن استمرار هذا النمط من الاعتقالات التعسفية أمر غير مقبول.

وكرر في بيان نشر أمس على موقع الأمم المتحدة، مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين اليوم، وكذلك عن جميع موظفي الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية، ومنظمات المجتمع المدني، والبعثات الدبلوماسية الذين احتُجزوا تعسفًا منذ يونيو 2024، وأولئك الذين ما زالوا محتجزين منذ عامي 2021 و2023. وأكد أن استمرار احتجازهم التعسفي أمر لا يمكن القبول به.

وشدد الأمين العام أن موظفي الأمم المتحدة وشركائها ينبغي ألا يُستهدفوا أو يتعرضوا للاعتقال أو الاحتجاز مطلقا أثناء أدائهم لمسؤولياتهم تجاه الأمم المتحدة. كما يجب ضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها، وكذلك حرمة مقارّ الأمم المتحدة، في جميع الأوقات.

وقال إن الأمم المتحدة ستواصل العمل بلا كلل من أجل ضمان الإفراج الفوري والآمن عن جميع المحتجزين تعسفا. كما ستواصل الأمم المتحدة وشركاؤها الوقوف إلى جانب الشعب اليمني في تطلعاته إلى سلام دائم.