> فيت تري «الأيام» العزي العصامي:
استهل المنتخب اليمني تحت 23 عامًا مشواره في تصفيات كأس آسيا (السعودية 2026) بتحقيق فوز ثمين على نظيره السنغافوري بنتيجة (2-1)، في اللقاء الذي جمعهما ظهر اليوم على ملعب مدينة فيت تشي الفيتنامية، ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
افتتح المنتخب اليمني التسجيل عبر محمد راضي في الدقيقة (21) عندما تابع كرة مرتدة من ركلة جزاء نفذها أنور الطريقي وتصدى لها الحارس، قبل أن يكملها في الشباك.
ثم عزز عبدالعزيز مصنوم النتيجة من علامة الجزاء بثقة كبيرة في الدقيقة (45+2)، إثر اختراق مميز للطريقي أجبر الدفاع السنغافوري على ارتكاب المخالفة.
فيما جاء هدف سنغافورة الوحيد في الدقيقة (80) مستغلًا لحظة ارتباك دفاعي.
وفي الوسط، أحكم الثلاثي محمد خالد وأنور الطريقي ومحمد راضي السيطرة على منطقة العمليات، مما أجبر لاعبي سنغافورة على التراجع والتكتل، بينما شكل الثلاثي الهجومي عبد العزيز مصنوم ومحمد العوامي وممدوح بن عجاج خطورة متواصلة، وأسفر ذلك عن الحصول على فرص عديدة بينها ركلتا جزاء.
لكن التغييرات التي أجراها المدرب الكابتن أمين السنيني أعادت التوازن، حيث دفع بناصر محمد وقاسم الشرفي بدلًا من راضي والعوامي، ليمنح الشرفي بانطلاقاته حيوية إضافية للوسط.
كما دخل حمزة محروس بدلًا من مصنوم المنهك جراء الرقابة القوية، وأهدر بدوره فرصًا محققة للتسجيل.
ورغم هدف التقليص السنغافوري، واصل المنتخب اليمني الهجوم، وأضاع عدة فرص مؤكدة عبر الشرفي ومحروس وعبدالرحمن الشامي الذي دخل إلى جانب هشام بلابل في الدقائق الأخيرة.
افتتح المنتخب اليمني التسجيل عبر محمد راضي في الدقيقة (21) عندما تابع كرة مرتدة من ركلة جزاء نفذها أنور الطريقي وتصدى لها الحارس، قبل أن يكملها في الشباك.
ثم عزز عبدالعزيز مصنوم النتيجة من علامة الجزاء بثقة كبيرة في الدقيقة (45+2)، إثر اختراق مميز للطريقي أجبر الدفاع السنغافوري على ارتكاب المخالفة.
فيما جاء هدف سنغافورة الوحيد في الدقيقة (80) مستغلًا لحظة ارتباك دفاعي.
- تفوق يمني في الشوط الأول
وفي الوسط، أحكم الثلاثي محمد خالد وأنور الطريقي ومحمد راضي السيطرة على منطقة العمليات، مما أجبر لاعبي سنغافورة على التراجع والتكتل، بينما شكل الثلاثي الهجومي عبد العزيز مصنوم ومحمد العوامي وممدوح بن عجاج خطورة متواصلة، وأسفر ذلك عن الحصول على فرص عديدة بينها ركلتا جزاء.
- تحولات الشوط الثاني
لكن التغييرات التي أجراها المدرب الكابتن أمين السنيني أعادت التوازن، حيث دفع بناصر محمد وقاسم الشرفي بدلًا من راضي والعوامي، ليمنح الشرفي بانطلاقاته حيوية إضافية للوسط.
كما دخل حمزة محروس بدلًا من مصنوم المنهك جراء الرقابة القوية، وأهدر بدوره فرصًا محققة للتسجيل.
ورغم هدف التقليص السنغافوري، واصل المنتخب اليمني الهجوم، وأضاع عدة فرص مؤكدة عبر الشرفي ومحروس وعبدالرحمن الشامي الذي دخل إلى جانب هشام بلابل في الدقائق الأخيرة.
- انطلاقة قوية وأمل بالتأهل



















