> «الأيام» غرفة الأخبار:

كشف معهد أبحاث إعلام الشرق الأوسط، اليوم السبت، في دراسة جديدة أن مليشيا الحوثي، إلى جانب حماس وحزب الله وداعش والحرس الثوري الإيراني، صعّدت من اعتمادها على العملات المشفّرة و"البلوك تشين" لتمويل عملياتها العسكرية واللوجستية، في خطوة وصفها التقرير بأنها تمثل "أعلى مستويات الاستخدام" منذ بدء متابعة هذه الظاهرة عام 2014.

وأوضح التقرير، الذي أعدّه المدير التنفيذي للمعهد د. ستيفن ستالينسكي، أن الحوثيين أصبحوا جزءاً من شبكة عالمية تستخدم العملات المشفّرة لجمع التبرعات، شراء الأسلحة، وتمويل ما يُسمى "العمليات النوعية"، مشيراً إلى أن هذه الجماعات طوّرت أساليبها التقنية وباتت أكثر قدرة على التحايل على الرقابة الدولية.

وحذّر التقرير من أن تصاعد اعتماد الحوثيين والجماعات المتحالفة معهم على العملات المشفّرة يشكّل تهديداً مباشراً للأمن الدولي، مؤكداً أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضعت مكافحة هذا النوع من التمويل ضمن أولوياتها في استراتيجيتها المالية والأمنية.

ولفتت الدراسة إلى أن استمرار هذا النشاط يعود إلى غياب ردع فعّال من شركات العملات المشفّرة، ما سمح للحوثيين وحلفائهم بتوسيع نشاطهم وإيجاد قنوات بديلة. كما شددت على ضرورة تعاون الحكومات مع شركات التكنولوجيا لوضع سياسات واضحة وسريعة، محذرة من أن أي تأخير في المعالجة سيضاعف المخاطر على الأمن العالمي.