> جدة «الأيام» خاص:
صدر حديثًا عن الباحث والمهتم بالشأن التربوي علي أحمد بن عبد الرحمن بانافع، كتاب جديد بعنوان "مسيرة التعليم في مشيخة العوالق العليا – مديرية الصعيد بمحافظة شبوة منذ 1945م إلى 1990م".
الكتاب يوثق المراحل المختلفة للتعليم في منطقة الصعيد بمحافظة شبوة خلال ما يقارب نصف قرن، ابتداءً من البدايات البسيطة للتعليم الأهلي والكتاتيب، مرورًا بمرحلة تأسيس أول مدرسة رسمية في المنطقة عام 1954م، وصولًا إلى مرحلة التوسع في افتتاح المدارس وتنوع مسارات التعليم حتى عام 1990م.
ويحتوي الإصدار على عرض شامل لتاريخ التعليم في المنطقة، مع توثيق للمدارس والمعلمين والطلاب، ورصدٍ دقيق للظروف الاجتماعية والسياسية التي رافقت تطور العملية التعليمية، فضلًا عن الإشارة إلى التحديات والمعوقات التي واجهت المسيرة التعليمية في بيئة ريفية صعبة محدودة الإمكانات.
ويؤكد المؤلف في مقدمته أن الهدف من هذا العمل هو حفظ ذاكرة التعليم في الصعيد وتوثيقها للأجيال القادمة، باعتبارها شاهدًا حيًا على جهود الرواد والمعلمين والطلاب الذين ساهموا في وضع اللبنات الأولى لمسار التعليم في المديرية. كما يبرز الكتاب دور المجتمع المحلي في دعم المدارس وتجاوز التحديات رغم شح الموارد والإمكانات.
الجدير بالذكر أن هذا الإصدار يمثل مرجعًا مهمًّا للباحثين والمهتمين بتاريخ التعليم في محافظة شبوة واليمن عمومًا، لما يحمله من معلومات موثقة وصور أرشيفية تعكس التحولات الكبرى التي شهدها قطاع التعليم خلال العقود الماضية.
الكتاب يوثق المراحل المختلفة للتعليم في منطقة الصعيد بمحافظة شبوة خلال ما يقارب نصف قرن، ابتداءً من البدايات البسيطة للتعليم الأهلي والكتاتيب، مرورًا بمرحلة تأسيس أول مدرسة رسمية في المنطقة عام 1954م، وصولًا إلى مرحلة التوسع في افتتاح المدارس وتنوع مسارات التعليم حتى عام 1990م.
ويحتوي الإصدار على عرض شامل لتاريخ التعليم في المنطقة، مع توثيق للمدارس والمعلمين والطلاب، ورصدٍ دقيق للظروف الاجتماعية والسياسية التي رافقت تطور العملية التعليمية، فضلًا عن الإشارة إلى التحديات والمعوقات التي واجهت المسيرة التعليمية في بيئة ريفية صعبة محدودة الإمكانات.
ويؤكد المؤلف في مقدمته أن الهدف من هذا العمل هو حفظ ذاكرة التعليم في الصعيد وتوثيقها للأجيال القادمة، باعتبارها شاهدًا حيًا على جهود الرواد والمعلمين والطلاب الذين ساهموا في وضع اللبنات الأولى لمسار التعليم في المديرية. كما يبرز الكتاب دور المجتمع المحلي في دعم المدارس وتجاوز التحديات رغم شح الموارد والإمكانات.
الجدير بالذكر أن هذا الإصدار يمثل مرجعًا مهمًّا للباحثين والمهتمين بتاريخ التعليم في محافظة شبوة واليمن عمومًا، لما يحمله من معلومات موثقة وصور أرشيفية تعكس التحولات الكبرى التي شهدها قطاع التعليم خلال العقود الماضية.


















