> «الأيام» غرفة الأخبار:
روّجت جماعة الحوثي مؤخرًا لخبر يفيد بإطلاق سراح أكثر من ثلاثة آلاف سجين بمناسبة ما تسميه "الاحتفال بذكرى المولد النبوي" في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بين الحقوقيين وأسر المختطفين على حد سواء. فبينما قدمت الجماعة هذا الإعلان على أنه "عفو جماعي" يعكس روح المناسبة الدينية، اعتبره ناشطون ومنظمات حقوقية مجرد مسرحية دعائية جديدة تهدف إلى التغطية على سجلها الأسود في الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري.
فأسر المختطفين الذين ينتظرون منذ سنوات أي بارقة أمل، فوجئوا بأن أسماء أبنائهم لا تظهر ضمن قوائم المفرج عنهم. هنا يتكشف جوهر الكذبة: الحوثيون يعلنون أرقامًا لامعة، لكن الواقع يقول إن آلاف المعتقلين السياسيين والناشطين والصحفيين لا يزالون خلف القضبان، يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة بعيدًا عن أي "عفو" حقيقي.
التلميع السياسي والإعلامي: تحاول الجماعة إظهار نفسها كسلطة مسؤولة تتخذ خطوات "إنسانية" أمام الرأي العام المحلي والدولي، مستغلة البعد الديني للمولد النبوي.
التخفيف من أعباء السجون: اكتظاظ المعتقلات وتردي الأوضاع الصحية شكّل عبئًا متزايدًا على الحوثيين، فكان الحل انتقائيًا عبر إخراج سجناء محددين.
التجنيد القسري: كثير ممن أُفرج عنهم لم يغادروا إلا بعد توقيع التزامات بالانضمام إلى جبهات القتال أو إبداء الولاء للجماعة، ما يجعل"العفو" أداة لتغذية آلة الحرب.
إخفاء الانتهاكات المستمرة: في الوقت الذي يُروّج فيه للإفراجات، تتواصل حملات الاعتقال التعسفي ضد المعلمين والطلاب والناشطين، ما يكشف التناقض الفاضح بين الخطاب والواقع.
في الحديدة على وجه الخصوص، وصف نشطاء محليون الإعلان بأنه "مهزلة"، مشيرين إلى أن الجماعة تسعى لتغطية سنوات من الاعتقالات التعسفية التي استهدفت المدنيين والناشطين. وما تزال هذه المحافظة وغيرها مسرحًا لحملات جديدة، حيث يُجبر الطلاب على تدريبات عسكرية في المدارس، ويُعتقل المعلمون الرافضون للسياسات الطائفية.
- مسرحية بغطاء ديني
فأسر المختطفين الذين ينتظرون منذ سنوات أي بارقة أمل، فوجئوا بأن أسماء أبنائهم لا تظهر ضمن قوائم المفرج عنهم. هنا يتكشف جوهر الكذبة: الحوثيون يعلنون أرقامًا لامعة، لكن الواقع يقول إن آلاف المعتقلين السياسيين والناشطين والصحفيين لا يزالون خلف القضبان، يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة بعيدًا عن أي "عفو" حقيقي.
- أهداف خفية للكذبة
التلميع السياسي والإعلامي: تحاول الجماعة إظهار نفسها كسلطة مسؤولة تتخذ خطوات "إنسانية" أمام الرأي العام المحلي والدولي، مستغلة البعد الديني للمولد النبوي.
التخفيف من أعباء السجون: اكتظاظ المعتقلات وتردي الأوضاع الصحية شكّل عبئًا متزايدًا على الحوثيين، فكان الحل انتقائيًا عبر إخراج سجناء محددين.
التجنيد القسري: كثير ممن أُفرج عنهم لم يغادروا إلا بعد توقيع التزامات بالانضمام إلى جبهات القتال أو إبداء الولاء للجماعة، ما يجعل"العفو" أداة لتغذية آلة الحرب.
إخفاء الانتهاكات المستمرة: في الوقت الذي يُروّج فيه للإفراجات، تتواصل حملات الاعتقال التعسفي ضد المعلمين والطلاب والناشطين، ما يكشف التناقض الفاضح بين الخطاب والواقع.
- انعكاسات إنسانية قاسية
في الحديدة على وجه الخصوص، وصف نشطاء محليون الإعلان بأنه "مهزلة"، مشيرين إلى أن الجماعة تسعى لتغطية سنوات من الاعتقالات التعسفية التي استهدفت المدنيين والناشطين. وما تزال هذه المحافظة وغيرها مسرحًا لحملات جديدة، حيث يُجبر الطلاب على تدريبات عسكرية في المدارس، ويُعتقل المعلمون الرافضون للسياسات الطائفية.
- الوجه الآخر: الاعتقالات مستمرة
- ابتزاز ومساومة
- الخلاصة













