> عتق «الأيام» خاص:

في بادرة إنسانية نالت إشادة واسعة، تكفل عضو الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، عيسى محمد الحميري، بتغطية تكاليف نقل مرضى الغسيل الكلوي من مديرية رضوم بمحافظة شبوة إلى مستشفى عزان، حيث يخضعون لعمليات الغسيل بشكل دوري.

وتُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها التي يقدم عليها قيادي في المجلس الانتقالي، إذ بادر الحميري لتخفيف معاناة هذه الفئة التي ترهقها مشقة المواصلات وتكاليفها الباهظة. وأوضح أن مرضى الكلى "أمانة في أعناق الجميع"، وأن من واجب المجتمع، أفرادًا وقيادات، الوقوف معهم وتذليل صعوبات وصولهم إلى مراكز العلاج.

وأكد الحميري أن مبادرته تشمل تحمل نفقات تنقلهم ذهابًا وإيابًا لثمانية مشاوير شهريًّا، إلى جانب سعيه لإصلاح الباص المخصص لنقل المرضى وتوفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيله، داعيًا الميسورين وأصحاب الأيادي البيضاء إلى مد يد العون ومساندة الجهود الإنسانية في هذا المجال.

ولاقت الخطوة ارتياحًا كبيرًا لدى المرضى وأسرهم، الذين أشادوا بوقوف الحميري إلى جانبهم، معتبرين ما قام به نموذجًا حقيقيًّا لما ينبغي أن يكون عليه دور ممثلي المجلس الانتقالي في خدمة المجتمع.

ويرى ناشطون أن هذه المبادرة ينبغي أن تكون نقطة انطلاق لبقية قيادات الانتقالي، ليس فقط لمساندة مرضى الكلى، بل لفتح أبواب واسعة لمبادرات إنسانية وتنموية تعيد للمجلس ما فقده من حاضنته الشعبية، وتؤكد أن خدمة المواطن البسيط هي المدخل الحقيقي لاستعادة الثقة وترسيخ مكانته في وجدان الناس.