> تعز «الأيام» خاص:

تعرضت الدكتورة عزيزة شرف وابنتها في محافظة تعز لحادثة مروعة هزت الرأي العام، حيث قام فردان عسكريان تابعان للكتيبة الثالثة باللواء 170 بالاعتداء عليهما بإطلاق النار وتهديدهما بالقتل، ما أثار غضبًا واسعًا ومطالبات بالتحرك الفوري لمحاسبة المعتدين.

ووقعت الحادثة مساء الاثنين 1 سبتمبر 2025، عندما توقفت الطبيبة وابنتها في منطقة "كلابة" بعد أن ألقى طفل حجرًا على سيارتهما، ما أدى إلى إصابتها في الوجه. وبعد توجهها للشكوى إلى والدة الطفل، تعرضت للسب والشتم.

وخلال عودتهما من البقالة، أوقف الأفراد العسكريان سيارتهما عند نقطة خلف صالة الروضة، وأطلقوا النار على إطارات السيارة ومقدمتها، ثم داخلها مباشرة في محاولة لقتل الضحيتين، قبل أن يكسروا زجاج السيارة وهدداها مباشرة بالقتل والسب. وقال أحدهم للدكتورة: “أنا أبو الولد… واللي فعلته لكم الآن عقاب لكم لأنكم اشتكيتم بابني”.

على الرغم من تدخل قائد الموقع العسكري في اللواء، الذي وعد بمعاقبة المعتدين وتسليمهم للشرطة العسكرية وأخذ مفتاح السيارة، لم يتم تسليمهم فعليا للجهات المختصة. بعد أيام، تبين أن المعتدين موجودون خارج اللواء وفي نفس الحارة، ما أثار استياء المواطنين جراء المماطلة والتواطؤ المستمر مع الجناة، وسط مطالبات بإجراءات عاجلة لضمان محاسبتهم واستعادة ثقة المجتمع بالقانون والسلطات العسكرية.