> صنعاء «الأيام»:
شهدت العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، جريمة مروعة داخل محل للمجوهرات في شارع جمال، حين اعتدى عامل على نجل صاحب المحل وطعنه عشرات الطعنات قبل أن يسطو على كميات كبيرة من الذهب وسلاح ناري، في حادثة أثارت صدمة وغضب السكان المحليين.
ووفق مصادر محلية، فإن الجاني حمزة غالب يحيى أحمد ثابت الوصابي، الذي يعمل في محل "بغداد للذهب والمجوهرات"، استغل انفراد الضحية مروان عبدالعزيز السامعي، نجل مالك المحل، وانهال عليه بأكثر من 30 طعنة في البطن والصدر، إضافة إلى ضربات بالرأس بمؤخرة بندقية آلية، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة ونقله إلى أحد مستشفيات العاصمة للعلاج في العناية المركزة.
وبعد الاعتداء، سرق الجاني نحو خمسة كيلوغرامات من الذهب الخالص، إضافة إلى البندقية الخاصة بالمحل، قبل أن يلوذ بالفرار، إلا أن كاميرات المراقبة وثقت تفاصيل الحادث وظهرت صور الضحية وهو يستغيث بينما استمر الجاني في الاعتداء بدم بارد.
وتضاربت الروايات حول دوافع الجريمة، بين خلاف مالي سابق مع مالك المحل، أو السطو المخطط مسبقًا، فيما سلمت أسرة الجاني نجلها للبحث الجنائي في صنعاء، نظرًا لعلاقتها السابقة بصاحب المحل.
وتُعد هذه الجريمة من مئات الجرائم في العاصمة الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، حيث تتكرر حوادث العنف والسرقات المماثلة، ما يزيد من قلق المواطنين ويعكس حجم الانهيار الأمني في المدينة.
ووفق مصادر محلية، فإن الجاني حمزة غالب يحيى أحمد ثابت الوصابي، الذي يعمل في محل "بغداد للذهب والمجوهرات"، استغل انفراد الضحية مروان عبدالعزيز السامعي، نجل مالك المحل، وانهال عليه بأكثر من 30 طعنة في البطن والصدر، إضافة إلى ضربات بالرأس بمؤخرة بندقية آلية، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة ونقله إلى أحد مستشفيات العاصمة للعلاج في العناية المركزة.
وبعد الاعتداء، سرق الجاني نحو خمسة كيلوغرامات من الذهب الخالص، إضافة إلى البندقية الخاصة بالمحل، قبل أن يلوذ بالفرار، إلا أن كاميرات المراقبة وثقت تفاصيل الحادث وظهرت صور الضحية وهو يستغيث بينما استمر الجاني في الاعتداء بدم بارد.
وتضاربت الروايات حول دوافع الجريمة، بين خلاف مالي سابق مع مالك المحل، أو السطو المخطط مسبقًا، فيما سلمت أسرة الجاني نجلها للبحث الجنائي في صنعاء، نظرًا لعلاقتها السابقة بصاحب المحل.
وتُعد هذه الجريمة من مئات الجرائم في العاصمة الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، حيث تتكرر حوادث العنف والسرقات المماثلة، ما يزيد من قلق المواطنين ويعكس حجم الانهيار الأمني في المدينة.


















