تجري هذه الأيام استعدادات وتحضيرات مكثفة لعقد لقاء تشاوري جديد يتعلق
بالأزمة اليمنية؛ ونحن هنا لا نرغب بتكرار ما كنا قد تطرقنا له في
التناولات الأخيرة التي كرسناها لهذا الأمر؛ وبالنظر لوصول الأزمة إلى
ذروتها في إطار مجلس القيادة الرئاسي؛ وهو ما ينذر بتفككه وتشطي أطرافه في
لحظة مهمة وخطيرة؛ لجهة المواجهات المحتملة - وهو أمر غير وارد لدى بعض
أطراف الشرعية - مع المليشيات الانقلابية في صنعاء.
فإن المشاورات المزمع عقدها قريبا في الرياض معنية وبحكم مسؤولية التحالف؛ أن تقف بالضرورة وبشكل جدي حاسم أمام ما وصلت إليه أوضاع البلد الكارثية؛ والتي تنذر بتداعيات خطيرة لعل أقلها انفلات الأمور وخروجها عن السيطرة؛ وحدوث فوضى عارمة يصعب التغلب عليها؛ وسيدفع ثمنها الجميع.
وهو ما يجعل المواجهة مع (الحوثة) مؤجلة بل ورسالة ترضية وتطمين لحكام صنعاء بأن لا خطر يهددكم؛ وهو ما يعني أيضا الإبقاء على وضع (الشرعية) في حالتها الرخوة والمتآكلة؛ وتعميق الحالة القائمة بكل ما تحمله من مخاطر.
وبالمقابل فإن تجاهل قضية شعب الجنوب وجعل الموقف منها غامضا والحل العادل لها مؤجلا؛ إنما يدفع بالجنوبيين مجبرين لاتخاذ الخطوات الضرورية لحماية مشروعهم الوطني؛ والتي من شأنها تعزيز وتأمين مسارهم نحو استعادة دولتهم الوطنية الجنوبية المستقلة.
فإن المشاورات المزمع عقدها قريبا في الرياض معنية وبحكم مسؤولية التحالف؛ أن تقف بالضرورة وبشكل جدي حاسم أمام ما وصلت إليه أوضاع البلد الكارثية؛ والتي تنذر بتداعيات خطيرة لعل أقلها انفلات الأمور وخروجها عن السيطرة؛ وحدوث فوضى عارمة يصعب التغلب عليها؛ وسيدفع ثمنها الجميع.
- تغيير جوهري لمجلس القيادة أو استبداله بصيغة قيادية جديدة
وهو ما يجعل المواجهة مع (الحوثة) مؤجلة بل ورسالة ترضية وتطمين لحكام صنعاء بأن لا خطر يهددكم؛ وهو ما يعني أيضا الإبقاء على وضع (الشرعية) في حالتها الرخوة والمتآكلة؛ وتعميق الحالة القائمة بكل ما تحمله من مخاطر.
- تجاهل معاناة الجنوبيين وقضيتهم ستدفع بهم لخيارات حاسمة
وبالمقابل فإن تجاهل قضية شعب الجنوب وجعل الموقف منها غامضا والحل العادل لها مؤجلا؛ إنما يدفع بالجنوبيين مجبرين لاتخاذ الخطوات الضرورية لحماية مشروعهم الوطني؛ والتي من شأنها تعزيز وتأمين مسارهم نحو استعادة دولتهم الوطنية الجنوبية المستقلة.

















