> الرياض «الأيام»:
أعلنت السعودية اليوم السبت تقديم دعمًا اقتصاديًّا للحكومة اليمنية بقيمة 1.38 مليار ريال (367.97 مليون دولار).
وأوضحت أن المنحة الجديدة ستُقدم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بهدف دعم ميزانية الحكومة اليمنية.
وجاء في بيان أصدرته المملكة اليوم: "بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبناءً على ما رفعه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – عن تقديم دعم إضافي للشعب اليمني الشقيق في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها الجمهورية اليمنية الشقيقة، واستجابةً لمناشدة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، وتأكيدًا للدعم المستمر للمملكة العربية السعودية لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، والحكومة اليمنية؛ تعلن المملكة العربية السعودية عن تقديم دعم اقتصادي تنموي جديد للجمهورية اليمنية بمبلغ مليار وثلاثمائة وثمانين مليونًا ومائتين وخمسين ألف ريال سعودي عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن".
وأضاف البيان: "حرصًا من قيادة المملكة على تحقيق الأمن والاستقرار والنماء للشعب اليمني الشقيق، والمساهمة في إرساء مقومات الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي في الجمهورية اليمنية الشقيقة، فقد شمل ذلك دعم موازنة الحكومة، ودعم المشتقات النفطية، إضافةً إلى دعم الميزانية التشغيلية لمستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، وفقًا لحوكمة تدعم جهود الحكومة اليمنية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية".
ويأتي الإعلان في وقت يواصل فيه الريال اليمني تحسنه للشهر الثالث على التوالي. فقد بلغ سعر صرف الريال السعودي 425 ريالًا للشراء و428 ريالًا للبيع، بينما سجل الدولار الأميركي 1615 ريالًا للشراء و1631 ريالًا للبيع.
ويعود هذا التحسن إلى إجراءات اتخذتها الحكومة والبنك المركزي اليمني، من بينها إيقاف تراخيص أكثر من 37 شركة ومنشأة صرافة مخالفة، إلى جانب خطوات حكومية موازية لتعزيز الإيرادات وضبط الموازنة.
وأعرب د. رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مساء اليوم السبت، عن بالغ شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، على الدعم الجديد المقدم للموازنة العامة للدولة وبرنامج الإصلاحات في الجمهورية اليمنية.
وأكد الرئيس العليمي في سلسلة تدوينات نشرها، على منصة إكس، أن هذا الدعم، المقدر بمليار وثلاثمائة وثمانين مليونا ومائتين وخمسين ألف ريال سعودي، والذي خصص جزء منه لتشغيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يعكس النهج الأخوي للمملكة والتزامها المستمر إلى جانب الشعب اليمني وتطلعاته نحو الاستقرار والسلام والتنمية.
كما أشاد الرئيس بجهود الحكومة اليمنية، والبنك المركزي، والفرق الاقتصادية في كلا البلدين، فضلاً عن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، موضحًا أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق هذا الدعم الكريم، الذي يمثل دفعة قوية لمسيرة الإصلاحات والتعافي الاقتصادي في البلاد.
ومساء اليوم، أعلنت وزارة الخارجية السعودية، عن تقديم المملكة دعماً اقتصادياً وتنموياً جديداً للجمهورية اليمنية، بقيمة مليار وثلاثمائة وثمانين مليوناً ومائتين وخمسين ألف ريال سعودي، وذلك عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
بدورها أعربت الحكومة مساء اليوم عن بالغ شكرها وتقديرها للمملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على الدعم السخي المتمثل في تقديم مبلغ (مليار وثلاثمائة وثمانون مليوناً ومائتان وخمسون ألف ريال سعودي) لدعم الشعب اليمني في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
وقالت الحكومة في بيان لها: "إن هذا الموقف الأخوي النبيل يجسد عمق العلاقات التاريخية والروابط المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، ويؤكد من جديد الدور الريادي للمملكة في نصرة أشقائها ووقوفها المستمر إلى جانب اليمن في مختلف المراحل والظروف".
وأكدت الحكومة أن هذا الدعم الكريم سيُسهم في التخفيف من المعاناة الإنسانية، ودعم جهودها في مواجهة التحديات الاقتصادية، بما يعزز فرص الاستقرار والتنمية، ويمهّد الطريق نحو مستقبل آمن ومزدهر.
قال البيان: "إن الجمهورية اليمنية، قيادةً وحكومةً وشعباً، تثمن هذا العطاء الكبير والمواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية، وتعتبرها امتداداً طبيعياً لمسيرة العون والدعم التي لم تتوقف يوماً، وتعكس عمق الروابط الأخوية والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين".
















