> «الأيام» غرفة الأخبار:

حذّرت جماعة الحوثي مما وصفته "مخطط مُعادٍ أمريكي - بريطاني - إسرائيلي"، قالت إنه يستهدف الجبهة الداخلية مستغلاً مناسبة ذكرى ثورة الـ 26 من سبتمبر.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة الحوثيين اليوم، إن "الأعداء يسعون إلى تنفيذ مخططات خبيثة تستهدف بلادنا تحت عناوين وشعارات خادعة، بغرض ضرب الجبهة الداخلية وإثارة الفتنة والفوضى" وفق تعبيرها.

وذكرت في بيان لها أن المخطط الجديد "يأتي بعد فشل أمريكا وبريطانيا الواضح في منعنا من نصرة الشعب الفلسطيني، وفي ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على بلدنا وفشله في إيقاف العمليات العسكرية المساندة".

وأشارت إلى حصول أجهزتها الأمنية "على معلومات تكشف عن مساعٍ مشبوهة، تهدف إلى استغلال بعض المناسبات الوطنية، كمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر، وتحويلها إلى منصات لإثارة الفوضى واستهداف الجبهة الداخلية".

وحّذرت "كل من تسوّل له نفسه التورط في خدمة الأعداء أو السقوط في مستنقع الخيانة والعمالة"، مؤكدة جاهزية أجهزتها الأمنية لـ"إفشال وإحباط أي فتنة يسعى العدو لإثارتها تحت أي عنوان وفي أي وقت" بحسب تعبيرها.

وفرضت داخلية الحوثيين قيودًا على احتفالات اليمنيين بالمناسبة الوطنية، إذ منعت أي نشاطات شعبية تحتفي بالمناسبة المقبلة "خارج الإطار الرسمي المنظم".

ومع استعدادات اليمنيين للاحتفاء بالذكرى الـ63 لثورة الـ 26 من سبتمبر، التي أطاحت بحكم الإمامة في شمال البلاد عام 1962 ومهدت للنظام الجمهوري، جدد الحوثيون حملة الاختطافات القسرية ضد ناشطين ومؤثرين على مواقع التواصل، وسط حالة من الاستنفار الأمني تشهدها العاصمة صنعاء.

وطبقا لإفادة مصادر حقوقية يمنية لموقع "إرم نيوز"، فقد دشنت جماعة الحوثي انتهاكاتها التعسفية خلال اليومين الماضيين باختطاف العشرات من المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، آخرهم الصحفي ماجد زايد والشاعر أوراس الإرياني بالعاصمة، والتربوي نجيب النصيف بمحافظة إب، على خلفية منشورات احتفالية بالمناسبة الوطنية على وسائل التواصل الاجتماعي.

من جهتها، قالت منظمة "سام" الحقوقية إن اعتقالات الحوثيين المتجددة "تأتي في إطار سياسة متكررة، تقوم على الانتقام من كل من يُحيي ثورة 26 سبتمبر أو يعبّر عن مواقفه تجاه المناسبة، بما فيها رفع الأعلام ونشر الأغاني الوطنية".