> نيويورك "الأيام" خاص:
التقى د. رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي
ومعه عضوا المجلس اللواء عيدروس الزبيدي، ود. عبدالله العليمي اليوم
الجمعة، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، منسق الإغاثة
في حالات الطوارئ، توم فليتشر، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الثمانين
للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتركز اللقاء حول التدخلات الإنسانية، والأعمال الإغاثية الطارئة التي تقودها وكالات الأمم المتحدة في اليمن، وجهودها المنسقة مع المجتمع الدولي لحشد التمويلات اللازمة لخطة الاستجابة الإنسانية، مع ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي، نتيجة انحسار التمويل الدولي، وممارسات الحوثيين.
وتطرق اللقاء في هذا السياق، الى حملة الاختطافات الحوثية الممنهجة التي طالت العشرات من قادة المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، وموظفي الأمم المتحدة، واقتحام مقراتها والسيطرة على ممتلكاتها، اضافة الى التهديدات المستمرة لمجتمع العمل الإنساني والاغاثي والتنموي في مناطق سيطرة المليشيات الارهابية.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، التعبير عن تقدير الحكومة اليمنية لجهود الأمم المتحدة الهادفة الى تخفيف المعاناة الإنسانية التي فاقمتها الهجمات الارهابية الحوثية على المنشآت النفطية وخطوط الملاحة الدولية.
وأكد العليمي ضرورة تكثيف وتنسيق الجهود مع المجتمع الدولي وممارسة أقصى درجات الضغط على الحوثيين لإخلاء مقرات الأمم المتحدة وإعادة ممتلكاتها والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.
كما جدد التأكيد على ضرورة نقل المقرات الرئيسية لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في اليمن، الى العاصمة المؤقتة عدن لضمان بيئة آمنة ومستقرة لعمل هذه المنظمات، واستمرار تقديم خدماتها الإنسانية والتنموية للمحتاجين الحقيقيين في جميع المحافظات دون تمييز او قيود.
وأعرب العليمي في هذا السياق عن تقدير مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لقرار الأمم المتحدة نقل مركز عمل المنسق المقيم ومنسق الشؤون الانسانية من صنعاء إلى عدن، معبرا عن التطلع مزيد من الاجراءات المماثلة على هذا الصعيد.
حضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين د. شائع الزنداني، والمندوب الدائم لدى الامم المتحدة السفير عبدالله السعدي، ومدير مكتب رئيس مجلس القيادة اللواء صالح المقالح.
وتركز اللقاء حول التدخلات الإنسانية، والأعمال الإغاثية الطارئة التي تقودها وكالات الأمم المتحدة في اليمن، وجهودها المنسقة مع المجتمع الدولي لحشد التمويلات اللازمة لخطة الاستجابة الإنسانية، مع ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي، نتيجة انحسار التمويل الدولي، وممارسات الحوثيين.
وتطرق اللقاء في هذا السياق، الى حملة الاختطافات الحوثية الممنهجة التي طالت العشرات من قادة المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، وموظفي الأمم المتحدة، واقتحام مقراتها والسيطرة على ممتلكاتها، اضافة الى التهديدات المستمرة لمجتمع العمل الإنساني والاغاثي والتنموي في مناطق سيطرة المليشيات الارهابية.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، التعبير عن تقدير الحكومة اليمنية لجهود الأمم المتحدة الهادفة الى تخفيف المعاناة الإنسانية التي فاقمتها الهجمات الارهابية الحوثية على المنشآت النفطية وخطوط الملاحة الدولية.
وأكد العليمي ضرورة تكثيف وتنسيق الجهود مع المجتمع الدولي وممارسة أقصى درجات الضغط على الحوثيين لإخلاء مقرات الأمم المتحدة وإعادة ممتلكاتها والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.
كما جدد التأكيد على ضرورة نقل المقرات الرئيسية لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في اليمن، الى العاصمة المؤقتة عدن لضمان بيئة آمنة ومستقرة لعمل هذه المنظمات، واستمرار تقديم خدماتها الإنسانية والتنموية للمحتاجين الحقيقيين في جميع المحافظات دون تمييز او قيود.
وأعرب العليمي في هذا السياق عن تقدير مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لقرار الأمم المتحدة نقل مركز عمل المنسق المقيم ومنسق الشؤون الانسانية من صنعاء إلى عدن، معبرا عن التطلع مزيد من الاجراءات المماثلة على هذا الصعيد.
حضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين د. شائع الزنداني، والمندوب الدائم لدى الامم المتحدة السفير عبدالله السعدي، ومدير مكتب رئيس مجلس القيادة اللواء صالح المقالح.













