> المكلا «الأيام» خاص:

أنهت الكتيبة الخاصة التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، اليوم الإثنين في مدينة المكلا، مشروعًا تدريبيًا للرماية بالذخيرة الحية استمر ستة أيام ونُفّذ على مرحلتين، بهدف صقل مهارات المنتسبين واختبار جاهزية الأسلحة والذخائر تحضيرًا لأي مهام عسكرية أو أمنية طارئة.


وشمل المشروع استخدام مجموعة واسعة من الأسلحة والذخائر المتوسطة والخفيفة، تضمنت القنابل اليدوية، البنادق الآلية، الرشاشات المعدلة، رشاشات عيار 14.5 مم، رشاشات الدوشكا عيار 12.7 مم، المدافع المضادة للطيران عيار 23 مم، قاذفات آر بي جي-7، ومدافع الهاون عيارات 60 و82 و120 مم، ما وفر إطارا عمليًا لتقييم قدرة الكتيبة على التعامل مع منظومات متنوعة تحت ظروف تدريبية واقعية.

وأوضح العقيد صادق مسلم العامري، نائب رئيس شعبة التدريب بالمنطقة العسكرية الثانية، في تصريح للمركز الإعلامي، أن المشروع يهدف إلى رفع مستوى الكفاءة القتالية لمنتسبي الكتيبة عبر تدريبات مكثفة عملية ونظرية، واختبار جاهزية الأسلحة والذخائر، مشددًا على أهميته في تأهيل الوحدات لمواجهة أي طارئ أو مهمة تتطلب سرعة استجابة ودقة تنفيذ.

من جهته، أكد رئيس أركان الكتيبة الخاصة النقيب مجاهد ناصر باسرور نجاح المشروع وتحقيق المشاركين نتائج متقدمة تعكس جاهزيتهم وقدرتهم على التعامل المهني مع منظومات السلاح المختلفة، مشيرًا إلى أن الكتيبة باتت في وضعٍ يؤهلها لتنفيذ مهام عسكرية وأمنية بفاعلية.


وأشرف على تنفيذ المشروع كل من العقيد صادق العامري، والنقيب مجاهد باسرور، ورائد ناصر زيد بن حريز رئيس عمليات الكتيبة، كما شارك ممثلون عن القيادة والسيطرة في قوات النخبة الحضرمية خلال المرحلتين، ما أتاح تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق بين الأطراف المشاركة.

وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة برامج تدريبية تنفذها المنطقة العسكرية الثانية لتعزيز الجاهزية القتالية والبناء المؤسسي للقوات، وضمان جاهزية الوحدات الميدانية لمواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على الاستقرار في مناطق الاختصاص.