> «الأيام» غرفة الأخبار:
أكد ممثلو بعثات أوروبية لدى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، على أهمية استمرار عمل اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، معتبرين أن اللجنة تشكل آلية محلية محورية لتوثيق الانتهاكات وتقديم رواية دقيقة وموثوقة عن واقع الحقوق والحريات في البلاد.
جاء ذلك خلال لقاء موسع جمع اللجنة الوطنية مع ممثلين عن بعثات هولندا وبلجيكا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، حيث ناقش المشاركون التقرير الدوري الثالث عشر للجنة، الذي يغطي الفترة من أغسطس 2024 حتى يوليو 2025، واستعرض أبرز المستجدات الميدانية خلال هذه الفترة.
وقدّم رئيس اللجنة، أحمد المفلحي، عرضا مفصلًا حول ظروف المرحلة التي شملها التقرير، مشيرًا إلى أن فرق التحقيق واصلت نزولها الميداني إلى عدد من المحافظات، رغم التحديات الأمنية، ما مكّنها من الوصول إلى الضحايا وتوثيق الانتهاكات وتحديد المسؤوليات القانونية للأطراف المرتكبة.
وعبّر ممثلو البعثات الأوروبية خلال مداخلاتهم عن تقديرهم لجهود اللجنة، ووصفوها بالمثابرة في تقديم صورة واقعية وموثوقة عن وضع حقوق الإنسان في اليمن. كما شدّدوا على ضرورة تعزيز التعاون بين اللجنة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لتسهيل مهام التحقيق وتعزيز حماية الضحايا.
إلى جانب ذلك، أبدى الدبلوماسيون الأوروبيون قلقهم من استمرار الاعتقالات التعسفية التي تنفذها مليشيا الحوثي، والتي طالت منتسبين إلى منظمات وسفارات، مؤكدين على ضرورة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني، إضافة إلى النساء والأطفال، من مختلف أشكال الانتهاكات والتحريض.
جاء ذلك خلال لقاء موسع جمع اللجنة الوطنية مع ممثلين عن بعثات هولندا وبلجيكا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، حيث ناقش المشاركون التقرير الدوري الثالث عشر للجنة، الذي يغطي الفترة من أغسطس 2024 حتى يوليو 2025، واستعرض أبرز المستجدات الميدانية خلال هذه الفترة.
وقدّم رئيس اللجنة، أحمد المفلحي، عرضا مفصلًا حول ظروف المرحلة التي شملها التقرير، مشيرًا إلى أن فرق التحقيق واصلت نزولها الميداني إلى عدد من المحافظات، رغم التحديات الأمنية، ما مكّنها من الوصول إلى الضحايا وتوثيق الانتهاكات وتحديد المسؤوليات القانونية للأطراف المرتكبة.
وعبّر ممثلو البعثات الأوروبية خلال مداخلاتهم عن تقديرهم لجهود اللجنة، ووصفوها بالمثابرة في تقديم صورة واقعية وموثوقة عن وضع حقوق الإنسان في اليمن. كما شدّدوا على ضرورة تعزيز التعاون بين اللجنة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لتسهيل مهام التحقيق وتعزيز حماية الضحايا.
إلى جانب ذلك، أبدى الدبلوماسيون الأوروبيون قلقهم من استمرار الاعتقالات التعسفية التي تنفذها مليشيا الحوثي، والتي طالت منتسبين إلى منظمات وسفارات، مؤكدين على ضرورة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني، إضافة إلى النساء والأطفال، من مختلف أشكال الانتهاكات والتحريض.




















