كل دولة من دول المعمورة صغيرة أو كبيرة مساحة أو كثيرة أو قليلة في سكانها، غنية أو فقيرة في ثرواتها/ مواردها....إلخ ؛ لابد وأن يكون في تاريخ كل دولة أحداث ومواقف حددت مجرى وجودها وثبتت بقاءها جنبًا إلى جنب دول أخرى جارة لها أو بعيدة عنها جغرافيا.
- وتكون مثل هذه الأحداث مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بسيادة الدولة وتوجهاتها في الحفاظ على الهوية الوطنية وتساهم في تقوية والحفاظ على أواصر الترابط الاجتماعي وحماية وتعزيز اللحمة"الوطنية" بين كافة شرائح سكانها حتى وإن اختلفوا عرقيًّا أو اجتماعيًّا أو دينيًّا.. إلخ؛ الكل متساوون وينتمون دون استثناء أو تفرقة إلى نفس"الوطن" .
- ومن أشهر وأوسع وأغلى هذه الأحداث والمناسبات بين الدول/الشعوب هو ما يعرف ب"اليوم الوطني - National Day" وهو يوم محدد (يكون يوم إجازة رسمية في أرجاء البلاد) يحتفل فيه بـ"دولة" الشعب؛ مثال على ذلك:
الاستقلال الوطني من مستعمر، أو أحداث أخرى ذات أهمية دينية، ثقافية، أو تاريخية.
- ويختلف عدد مثل هذه المناسبات[الإجازات] "الوطنية" من دولة إلى أخرى. ولكن نراها "الأقل" في الدول المتقدمة/المتحضرة بحجة "الخسارة الاقتصادية" مقارنة بالتي هي "الأكثر" في الدول الأقل نموًّا والأفقر اقتصاديا (مثال: النيبال وإيران 35 و 26 يومًا مناسبة وطنية وشعبية سنويًّا على التوالي).
- على مستوى وطننا العربي الكبير، فإن لبنان تأتي في المرتبة الأولى بعدد 22 مناسبة سنويًّا. تليها العراق بنحو 15 مناسبة سنويا. وأقلها دولة قطر بنحو 5. أما اليمن فإن العدد هو نحو 10.
ولكن من المهم أن نعرف ونوضح أن الأرقام أعلاه هي عدد "تواقيت" بدء المناسبات المختلفة والتي قد تكون ليوم "واحد فقط" ( 14 أكتوبر أو 30 نوفمبر) أو "أكثر"؛ ذلك لأن بداية (اليوم) الافتتاحي لبعض الإجازات (الرسمية/القانونية) ونهايتها قد "تمتد" لأكثر من يوم واحد (7-10أيام) كما هو الحال في المناسبات الدينية كأعياد الفطر (رمضان) والأضحى (الحج)، وعليه تقفز عدد أيام الإجازات/المناسبات الفعلية السنوية إلى 25-30 يوما.
- ولعل، مناسبة اليوم الواحد هي محور نقاشنا؛ (مثال: 30 نوفمبر 2025)، في هذه المناسبة سيمر أسبوع العمل التي يسبق بدون انقطاع من الأحد 23 إلى الخميس 27 نوفمبر 2025م.
ولحسن الحظ يصادف 30 نوفمبر هذا العام يوم"الأحد" بإذن الله. بحسب المتبع حاضرًا فسوف يتم الإعلان عن إجازة "عيد الاستقلال" في يوم الأحد (ربطها بيومي الجمعة والسبت) والعودة إلى العمل الاثنين(1 ديسمبر 2025م)، ولكن ماذا إذا جاءت نفس المناسبة أو أخريات في يوم "غير الأحد"؛ مثال: الأثنين إجازة والعودة للعمل الثلاثاء... يوم الثلاثاء فالعودة الأربعاء وهلم جرا..
- إن انقطاع العمل ليوم واحد وفي وسط أسبوع العمل ثبت من واقع تجارب بعض الدول(مثال مصر العروبة) سلبياته في استدامة أداء وإنجاز وعطاء العامل/الموظف وتحديدا المتعلق بالقطاع الخدماتي/الجماهيري.
-ولمعالجة هذا القصور وما ينتج منها من تلبد الأجواء المهنية عامة، واستياء المواطن المتابع، فإننا وبكل تواضع نقترح، في حال تصادف توقيت أي إجازة رسمية أيام (الأحد إلى الأربعاء) أن نقوم بـ [تحريكها] إلى يوم الخميس من نفس الأسبوع. وبهذا يتم "ضمان" عدم انقطاع واستمرارية العمل والنشاط ول4 أيام "متواصلة". إضافة إلى أن العامل/الموظف سيحوز على إجازة أسبوعية مدتها [3 أيام].
- وعليه، لماذا لا تقوم وزارة الخدمة المدنية بدراسة المقترح أعلاه، إيجابياته مقابل سلبياته، إن وجدت؟... ونحن بالانتظار.
- وتكون مثل هذه الأحداث مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بسيادة الدولة وتوجهاتها في الحفاظ على الهوية الوطنية وتساهم في تقوية والحفاظ على أواصر الترابط الاجتماعي وحماية وتعزيز اللحمة"الوطنية" بين كافة شرائح سكانها حتى وإن اختلفوا عرقيًّا أو اجتماعيًّا أو دينيًّا.. إلخ؛ الكل متساوون وينتمون دون استثناء أو تفرقة إلى نفس"الوطن" .
- ومن أشهر وأوسع وأغلى هذه الأحداث والمناسبات بين الدول/الشعوب هو ما يعرف ب"اليوم الوطني - National Day" وهو يوم محدد (يكون يوم إجازة رسمية في أرجاء البلاد) يحتفل فيه بـ"دولة" الشعب؛ مثال على ذلك:
الاستقلال الوطني من مستعمر، أو أحداث أخرى ذات أهمية دينية، ثقافية، أو تاريخية.
- ويختلف عدد مثل هذه المناسبات[الإجازات] "الوطنية" من دولة إلى أخرى. ولكن نراها "الأقل" في الدول المتقدمة/المتحضرة بحجة "الخسارة الاقتصادية" مقارنة بالتي هي "الأكثر" في الدول الأقل نموًّا والأفقر اقتصاديا (مثال: النيبال وإيران 35 و 26 يومًا مناسبة وطنية وشعبية سنويًّا على التوالي).
- على مستوى وطننا العربي الكبير، فإن لبنان تأتي في المرتبة الأولى بعدد 22 مناسبة سنويًّا. تليها العراق بنحو 15 مناسبة سنويا. وأقلها دولة قطر بنحو 5. أما اليمن فإن العدد هو نحو 10.
ولكن من المهم أن نعرف ونوضح أن الأرقام أعلاه هي عدد "تواقيت" بدء المناسبات المختلفة والتي قد تكون ليوم "واحد فقط" ( 14 أكتوبر أو 30 نوفمبر) أو "أكثر"؛ ذلك لأن بداية (اليوم) الافتتاحي لبعض الإجازات (الرسمية/القانونية) ونهايتها قد "تمتد" لأكثر من يوم واحد (7-10أيام) كما هو الحال في المناسبات الدينية كأعياد الفطر (رمضان) والأضحى (الحج)، وعليه تقفز عدد أيام الإجازات/المناسبات الفعلية السنوية إلى 25-30 يوما.
- ولعل، مناسبة اليوم الواحد هي محور نقاشنا؛ (مثال: 30 نوفمبر 2025)، في هذه المناسبة سيمر أسبوع العمل التي يسبق بدون انقطاع من الأحد 23 إلى الخميس 27 نوفمبر 2025م.
ولحسن الحظ يصادف 30 نوفمبر هذا العام يوم"الأحد" بإذن الله. بحسب المتبع حاضرًا فسوف يتم الإعلان عن إجازة "عيد الاستقلال" في يوم الأحد (ربطها بيومي الجمعة والسبت) والعودة إلى العمل الاثنين(1 ديسمبر 2025م)، ولكن ماذا إذا جاءت نفس المناسبة أو أخريات في يوم "غير الأحد"؛ مثال: الأثنين إجازة والعودة للعمل الثلاثاء... يوم الثلاثاء فالعودة الأربعاء وهلم جرا..
- إن انقطاع العمل ليوم واحد وفي وسط أسبوع العمل ثبت من واقع تجارب بعض الدول(مثال مصر العروبة) سلبياته في استدامة أداء وإنجاز وعطاء العامل/الموظف وتحديدا المتعلق بالقطاع الخدماتي/الجماهيري.
-ولمعالجة هذا القصور وما ينتج منها من تلبد الأجواء المهنية عامة، واستياء المواطن المتابع، فإننا وبكل تواضع نقترح، في حال تصادف توقيت أي إجازة رسمية أيام (الأحد إلى الأربعاء) أن نقوم بـ [تحريكها] إلى يوم الخميس من نفس الأسبوع. وبهذا يتم "ضمان" عدم انقطاع واستمرارية العمل والنشاط ول4 أيام "متواصلة". إضافة إلى أن العامل/الموظف سيحوز على إجازة أسبوعية مدتها [3 أيام].
- وعليه، لماذا لا تقوم وزارة الخدمة المدنية بدراسة المقترح أعلاه، إيجابياته مقابل سلبياته، إن وجدت؟... ونحن بالانتظار.



















