> بكين «الأيام» خاص:
قام المستشار الثقافي بسفارة اليمن لدى جمهورية الصين الشعبية، محمد الأحمدي، بزيارة خاصة للطلاب الجدد القادمين من محافظات الجنوب والمناطق المحررة إلى مدينة ووهان، وذلك لبدء دراسة اللغة الصينية كمرحلة تمهيدية قبل الالتحاق ببرامج البكالوريوس في الجامعات الصينية.
وقد شهد هذا العام ارتفاعًا لافتًا في عدد الطلاب القادمين من الجنوب والمحافظات المحررة، إذ التحق أكثر من 50 طالبًا جديداً ضمن برنامج التبادل الثقافي الذي ترعاه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع مجلس المنح الصيني، مقارنة بأقل من 20 طالبًا خلال الأعوام الماضية.
وخلال اللقاء، أكد الأحمدي بأن الملحقية الثقافية ستظل بيتهم الثاني، وبابها مفتوح دائماً لتقديم الدعم والمساندة لهم، سواء في شؤونهم الأكاديمية أو المعيشية. كما استمع إلى انطباعاتهم الأولى عن الصين واستفساراتهم حول متطلبات الدراسة والحياة الجامعية.
كما قدّم المستشار شرحًا مفصلًا للطلاب حول القوانين واللوائح الصينية الواجب الالتزام بها، خصوصًا ما يتعلق بالإقامة والدراسة، وذلك لضمان اندماجهم بشكل سلس مع المجتمع الصيني وتجنب أية صعوبات مستقبلية.
وفي ختام زيارته، شدد الأحمدي على أن "قنوات الاتصال عبر تطبيق WeChat الخاص بالملحقية ستظل مفتوحة أمام جميع الطلاب، داعيًا إياهم إلى التواصل المباشر مع الملحقية لطرح همومهم واستفساراتهم، مؤكدًا حرصه على تهيئة بيئة تعليمية مستقرة وداعمة لمسيرتهم الدراسية في الصين.
وقد شهد هذا العام ارتفاعًا لافتًا في عدد الطلاب القادمين من الجنوب والمحافظات المحررة، إذ التحق أكثر من 50 طالبًا جديداً ضمن برنامج التبادل الثقافي الذي ترعاه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع مجلس المنح الصيني، مقارنة بأقل من 20 طالبًا خلال الأعوام الماضية.
وخلال اللقاء، أكد الأحمدي بأن الملحقية الثقافية ستظل بيتهم الثاني، وبابها مفتوح دائماً لتقديم الدعم والمساندة لهم، سواء في شؤونهم الأكاديمية أو المعيشية. كما استمع إلى انطباعاتهم الأولى عن الصين واستفساراتهم حول متطلبات الدراسة والحياة الجامعية.
كما قدّم المستشار شرحًا مفصلًا للطلاب حول القوانين واللوائح الصينية الواجب الالتزام بها، خصوصًا ما يتعلق بالإقامة والدراسة، وذلك لضمان اندماجهم بشكل سلس مع المجتمع الصيني وتجنب أية صعوبات مستقبلية.
وفي ختام زيارته، شدد الأحمدي على أن "قنوات الاتصال عبر تطبيق WeChat الخاص بالملحقية ستظل مفتوحة أمام جميع الطلاب، داعيًا إياهم إلى التواصل المباشر مع الملحقية لطرح همومهم واستفساراتهم، مؤكدًا حرصه على تهيئة بيئة تعليمية مستقرة وداعمة لمسيرتهم الدراسية في الصين.

















