> عتق «الأيام» خاص:

حذر لقاء موسع لقبائل محافظة شبوة، أمس، جماعة الحوثي من استمرار تجاهل مطالبهم بإطلاق سراح الشيخ غازي الأحول المصعبي – أمين عام المؤتمر الشعبي العام – الذي اختطفته الجماعة في أغسطس الماضي واثنين من مرافقيه، بعد 24 ساعة من إعلان الحزب في صنعاء إلغاء احتفالات ذكرى تأسيسه الثالثة والأربعين.

وهددت قبائل شبوة في بيان صادر عن لقائها الموسع، برد بحجم الحدث وبما يليق بمكانة قبائل المصعبي وقبائل شبوة في حال استمر تجاهل المطالب، معتبرةً استمرار احتجازه مساسًا بكرامة القبيلة.

وشددت القبائل على أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ إجراءات تصعيدية تحفظ لها حقها وترد اعتبارها، وأن لا مساومة على كرامة القبيلة ولا تواني في الدفاع عن رموزها بكل الوسائل المشروعة.

اللقاء القبلي الذي شهد مشاركة واسعة من مشايخ وأعيان وأبناء شبوة، ندد بما وصفه "الاعتداء السافر" على أحد أبرز الشخصيات القبلية في المحافظة.

وقال إن “هذا الفعل لا يُعد استهدافًا فرديًا، بل يمثل إهانة جماعية لكرامة شبوة وقبائلها، وانتهاكًا صارخًا للأعراف القبلية والقوانين الوطنية والمواثيق الإنسانية، محملةً جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن اختطاف الشيخ غازي الأحول" .

وشدد البيان على أن "غازي المصعبي" يُعد شخصية اعتبارية تمثل صوت القبيلة وركيزة من ركائز السلم الاجتماعي، وأن المساس به تجاوزٌ غير مقبول.

ودعت قبائل شبوة جماعة الحوثي إلى عدم تفسير صبرها بأنه ضعف، وأن صبرها نابع من الحكمة والتروي "غير أن لهذا الصبر حدودًا، وإذا ما استُفز فسيكون الرد بحجم الحدث وبما يليق بمكانة القبائل وكرامتها".

واعتبرت استمرار احتجازه وإخفائه قسريًا ومنع ذويه من التواصل معه عملًا استفزازيًا يُهدد السلم الأهلي ويقوّض أسس التعايش الوطني.