في هذه الاستراحة القصيرة أود أن أشير إلى أهمية وعيوب اقتصاد السوق فقد اضحى العالم يتفق تقريبا على أهمية وضرورة اقتصاد السوق الذي جاءت به العولمة بالنظر ما حققه من نمو وتنافسية وكفاءة في استخدام الموارد.
في الغرب اقتصاد السوق حقق منجزات هائلة أذهلت العالم وادهشتة في ٱن لناحية زيادة الإنتاج والإنتاجية والتطور العلمي والتكنولوجي المذهل الذي احدثه لكن حدث هذا مع بقاء ظاهرة المشردين الذين يفترشون شوارع المدن الغربية الكبرى في مشهد يناقض روح التطور فهذه الفئات بدون مساكن تحميهم من شدة البرد اوتحميهم كٱدميين في مجتمع لايرحم وحتى المستشفيات الخاصة في الغرب لاتقبل المشردين لأنهم غير مسجلين في التأمين الصحي وهناك من السكان من يعيش في سيارته ويتخذها منزلا له لعدم قدرته في تحمل اقساط السكن ناهيك عن شراء مسكن.
لكن المشكلة أن اقتصاد السوق في الدول الغربية انتقل الى المجتمع فيما يمكن تعريفه بالسوق الاجتماعي الذي أصبح امتدادا لاقتصاد السوق.
في بلادنا وان كان هذه الصفات لاتتواجد بكثرة بسبب عوامل التنشئة والتكافل الاجتماعي والإسلامي وان وجدت فهي محدودة لكن المفارقة أن هذا يحدث في ظل غياب اقتصاد السوق ذاتة فماذا سيحدث لو أن الناس انشغلت بأعمالها الخاصة وابتعدت عن الهم العام والخاص مع مستوى معين من النمو الاقتصادي والحراك الاجتماعي.
في مناطق الشرعية الناس اليوم منشغلين بالحصول على رواتبهم لانه يمثل المصدر الأساسي والوحيد لسبل العيش خاصة في عدن والمحافظات الجنوبية حيث اعتمد الناس تاريخيا على الدولة عبر ماولدته من وظائف.


















