> واشنطن «الأيام» خاص:
نفى يوم أمس لـ"الأيام" د. محمد منصور زمام، المحافظ الأسبق للبنك المركزي اليمني، صحة الشائعات التي تم تداولها مجددًا على بعض وسائل التواصل الاجتماعي، والمتعلقة بادعاءات كاذبة حول توقيفه في الأردن.
وكانت تلك الشائعة قد أُطلقت في العام 2019، وتم حينها نفيها رسميًا من جميع الجهات المعنية بما في ذلك السفارة اليمنية في عمّان، ومن غير المعلوم من الجهة التي قامت بإعادة نشرها بعد مرور سنوات.
وقال د. زمام من المؤسف أن يصل بالبعض إلى هذا المستوى من الكذب، بل ومحاولة انتحال أسماء أردنية، متناسين أن الأردن دولة نظام وقانون. وسيتم تعقب الجهات التي تروج لتلك الأكاذيب عبر الوسائل التقنية والقانونية في اليمن، وفي الدول التي يقيم فيها البعض مثل الأردن ومصر وغيرها".
وأشار الدكتور زمام إلى أنه يتابع حاليًا دراسته الأكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية في مجال القيادة، وقد نال وسام الجامعة عن بحثه حول أنماط القيادات الاستراتيجية لفترة إعادة الإعمار في الدول الخارجة من الحروب، مضيفًا أنه بدأ دراسة مرحلة ما بعد الدكتوراه في القيادة الاستراتيجية بهدف المساهمة في القضايا الاقتصادية والتنموية.
كما عبّر عن شكره وتقديره لكل من بادر بالرد على تلك الشائعات، قائلًا: "أشكر الإخوة والأخوات الذين تصدّوا لتلك النفوس المريضة التي أصبحت تنخر في جسد البلد بالشائعات، تارة بالموت وتارة بالاحتجاز، وغيرها من الأكاذيب التي لا تمتّ للواقع بصلة".
وختم تصريحه بالقول إن إعادة نشر مثل هذه الأخبار المفبركة قد تكون مرتبطة بـ"إرهاصات لترشيحات قادمة"، مؤكدًا أن "من المستحيل أن يقبل أي عاقل تولي أي منصب في ظل الأوضاع الراهنة".
وكانت تلك الشائعة قد أُطلقت في العام 2019، وتم حينها نفيها رسميًا من جميع الجهات المعنية بما في ذلك السفارة اليمنية في عمّان، ومن غير المعلوم من الجهة التي قامت بإعادة نشرها بعد مرور سنوات.
وقال د. زمام من المؤسف أن يصل بالبعض إلى هذا المستوى من الكذب، بل ومحاولة انتحال أسماء أردنية، متناسين أن الأردن دولة نظام وقانون. وسيتم تعقب الجهات التي تروج لتلك الأكاذيب عبر الوسائل التقنية والقانونية في اليمن، وفي الدول التي يقيم فيها البعض مثل الأردن ومصر وغيرها".
وأشار الدكتور زمام إلى أنه يتابع حاليًا دراسته الأكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية في مجال القيادة، وقد نال وسام الجامعة عن بحثه حول أنماط القيادات الاستراتيجية لفترة إعادة الإعمار في الدول الخارجة من الحروب، مضيفًا أنه بدأ دراسة مرحلة ما بعد الدكتوراه في القيادة الاستراتيجية بهدف المساهمة في القضايا الاقتصادية والتنموية.
كما عبّر عن شكره وتقديره لكل من بادر بالرد على تلك الشائعات، قائلًا: "أشكر الإخوة والأخوات الذين تصدّوا لتلك النفوس المريضة التي أصبحت تنخر في جسد البلد بالشائعات، تارة بالموت وتارة بالاحتجاز، وغيرها من الأكاذيب التي لا تمتّ للواقع بصلة".
وختم تصريحه بالقول إن إعادة نشر مثل هذه الأخبار المفبركة قد تكون مرتبطة بـ"إرهاصات لترشيحات قادمة"، مؤكدًا أن "من المستحيل أن يقبل أي عاقل تولي أي منصب في ظل الأوضاع الراهنة".


















