> عدن "الأيام" عبدالقادر باراس:

  • محامي الورثة: الخزنة فارغة ومهملة وليست مدفونة تحت المبنى
> نفت نيابة الآثار الابتدائية بمحافظة عدن، أمس، ما تم تداوله في المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي حول اكتشاف خزنة تاريخية قديمة في أحد المحلات التجارية بشارع السيلة القريب من المتحف العسكري بمدينة كريتر بالعاصمة عدن، مؤكدة أن الخزنة تعود لورثة لمبنى تجاري وليست تابعة لصيدلية النجم ولم تكن مدفونة أو أثرية كما أُشيع.


وقال وكيل نيابة الآثار الابتدائية بمحافظة عدن القاضي عشال المسبحي، في تصريح لـ "الأيام" إن بلاغًا ورد إليه في الأسبوع الماضي من مدير شرطة كريتر العقيد نبيل عامر بشأن وجود خزنة في محل تجاري قيد الترميم، يُعتقد أنها قديمة، مما استدعى التحفظ على الموقع وإغلاقه إلى حين المعاينة الرسمية.

عشال المسبحي
عشال المسبحي
وأضاف: "قمنا بالنزول إلى الموقع يوم الخميس الماضي، ووجدنا طقمًا عسكريًا يتبع لواء العاصفة لتأمين المكان بعد انتشار الخبر وقد أعدينا محضرًا رسميًا بالواقعة ورفعناه إلى رئيس نيابة الأموال العامة القاضي عبدالله سالم الذي بدوره خاطب الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات القانونية بالتنسيق مع قيادة اللواء ومع معالي النائب العام".

وأوضح القاضي المسبحي، أنه تم النزول مجددًا يوم أمس الأحد لمعاينة الخزنة، واليوم تم الاستعانة بخبير مختص في فتح الخزائن، إلا أن عملية فتحها واجهت صعوبة بسبب الطبقات السميكة والأسياخ التي تقفل الخزنة، فأوقفنا العمل بتشميع الخزنة على أن يتم استكمال عملية فتحها يوم الأربعاء القادم، وفور الانتهاء من فتحها سنعلنها للرأي العام إن كانت فاضية أو بداخلها شيء.

القاضي عبدالله سالم رئيس نيابة عدن وإلى جانبه وكيل نيابة الآثار القاضي عشال المسبحي
القاضي عبدالله سالم رئيس نيابة عدن وإلى جانبه وكيل نيابة الآثار القاضي عشال المسبحي

وأكد وكيل نيابة الآثار في ختام تصريحه أن كل ما تم تداوله من مزاعم حول احتوائها على أشياء ثمينة أو مقتنيات تاريخية لا أساس له من الصحة، مشيرًا إلى أن الخزنة لا تزال مغلقة، ولن يُعرف محتواها إلا بعد أن نتمكن من فتحها.

لؤي بركات
لؤي بركات
من جانبه، أوضح المحامي لؤي بركات، وكيل ورثة المرحوم الحاج عيدروس محمد صالح الجنيدي مالكي المبنى، أن الخزنة تعود لوالدهم المرحوم الذي اشتراها عام 2002م لاستخدامها في محله التجاري، مبينًا أنها لم تكن مدفونة تحت المبنى كما تداولت بعض المواقع الإخبارية ووسائل التواصل، بل كانت مسنودة إلى جدار داخل المحل. مؤكدًا أن الخزنة كانت فارغة تمامًا بحسب علمهم، مشيرًا إلى أن الورثة قاموا بتأجير المحل قبل نحو شهر لأحد التجار الذي بدأ بأعمال الترميمات داخل المحل وأبلغهم بوجود الخزنة مسنودة إلى الجدار، فردّ الورثة للمستأجر بأنها مهملة وليس بداخلها شيء.