> توفيق الشنواح:
الانتحار في اليمن لم يعد قرارًا فرديًّا بقدر ما هو نتيجة تراكمات قهرية تواطأت فيها الحرب والفقر والعزلة وانعدام العدالة.
في واحد من أبشع تداعيات الصراع الدامي في اليمن تكشف بيانات ميدانية حديثة عن تفاقم غير مسبوق في حالات الانتحار في مؤشر جديد إلى حجم الانهيار النفسي والإنساني الذي يعصف بالبلاد وسط غياب أي أفق للانفراج.
وقالت رئيسة مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) المحامية زعفران زايد إن التقرير الصادر من المؤسسة"لم يكن مجرد أرقام عن الانتحار في اليمن، بل صرخة ألم لضحايا القهر والخذلان في وطن أنهكته الحرب وأضاع بوصلته الإنسانية"، مؤكدة أن الظاهرة باتت "مؤشرًا مقلقًا يعكس انهيار منظومة الدعم النفسي والاجتماعي في البلاد".
وأوضحت زايد أن تفشي معظم حالات الانتحار في مناطق سيطرة الحوثيين، كما ورد في التقرير استناداً إلى فرق الرصد الميدانية، يعود إلى جملة من الأسباب أبرزها "تدهور الأوضاع المعيشية والمجاعة التي تضرب تلك المناطق نتيجة انقطاع الرواتب من قبل الجماعة الحوثية مقابل ارتفاع مهول في معدلات الفقر والبطالة وتفاقم آثار الجفاف الزراعي والهجرة وغيرها من العوامل". وأضافت أن من بين الأسباب أيضاً "انتشار ظاهرة الابتزاز الإلكتروني وغياب العدالة حتى للأطفال الذين يواجهون تعبئة طائفية يومية تغذي عقول النشء على حب الموت وكراهية الحياة والبقاء".
وأشارت إلى حالات "اليأس وانسداد الأفق لدى الشباب بسبب الأعباء الأسرية والديون والتراكمات الاجتماعية والنفسية".
وأوضحت زايد أن بعض المنتحرين "أقدموا على قتل أفراد من أقاربهم قبل الانتحار في سلوك يعكس مستوى مقلقاً من انعدام السلام الأهلي والنفسي لدى شرائح اجتماعية واسعة في المجتمع".
ويشير التقرير إلى أن 78 في المئة من إجمال الحالات سجلت في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية، في حين شكل الابتزاز الإلكتروني والعاطفي سببًا مباشرًا في ما لا يقل عن 22 في المئة من حالات الانتحار بين النساء والفتيات.
وتصدرت محافظات إب وتعز (جنوب غربي البلاد)، وصنعاء وذمار (شمالاً) معدلات حالات الانتحار، وفقاً للبيانات الميدانية التي رصدتها فرق المؤسسة.
وأكد التقرير أن "الانتحار في اليمن لم يعد قرارًا فرديًّا بقدر ما هو نتيجة تراكمات قهرية تواطأت فيها الحرب والفقر والعزلة وانعدام العدالة".
ويأتي تقرير مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) بعنوان "بين القهر والخذلان" تزامنًا مع اليوم العالمي للصحة النفسية الموافق الـ10 من أكتوبر، حيث وثق حالات الانتحار استنادًا إلى بيانات ميدانية ومصادر أممية وإعلامية ليشكل أول محاولة وطنية شاملة لرصد الظاهرة بالأرقام والقصص الإنسانية.
ويؤكد التقرير أن "الحرب في اليمن لم تكتفِ بقتل المدنيين بالقذائف، بل دفعت الآلاف إلى قتل أنفسهم تحت وطأة الفقر والخذلان واليأس".
وتؤكد المؤسسة أن هذه الحالات تمثل "قمة جبل الجليد لظاهرة أعمق تتنامى بصمت في ظل الخوف والوصم الاجتماعي".
"إندبندنت عربية"
في واحد من أبشع تداعيات الصراع الدامي في اليمن تكشف بيانات ميدانية حديثة عن تفاقم غير مسبوق في حالات الانتحار في مؤشر جديد إلى حجم الانهيار النفسي والإنساني الذي يعصف بالبلاد وسط غياب أي أفق للانفراج.
وقالت رئيسة مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) المحامية زعفران زايد إن التقرير الصادر من المؤسسة"لم يكن مجرد أرقام عن الانتحار في اليمن، بل صرخة ألم لضحايا القهر والخذلان في وطن أنهكته الحرب وأضاع بوصلته الإنسانية"، مؤكدة أن الظاهرة باتت "مؤشرًا مقلقًا يعكس انهيار منظومة الدعم النفسي والاجتماعي في البلاد".
- مناطق جماعة الحوثي
وأوضحت زايد أن تفشي معظم حالات الانتحار في مناطق سيطرة الحوثيين، كما ورد في التقرير استناداً إلى فرق الرصد الميدانية، يعود إلى جملة من الأسباب أبرزها "تدهور الأوضاع المعيشية والمجاعة التي تضرب تلك المناطق نتيجة انقطاع الرواتب من قبل الجماعة الحوثية مقابل ارتفاع مهول في معدلات الفقر والبطالة وتفاقم آثار الجفاف الزراعي والهجرة وغيرها من العوامل". وأضافت أن من بين الأسباب أيضاً "انتشار ظاهرة الابتزاز الإلكتروني وغياب العدالة حتى للأطفال الذين يواجهون تعبئة طائفية يومية تغذي عقول النشء على حب الموت وكراهية الحياة والبقاء".
وأشارت إلى حالات "اليأس وانسداد الأفق لدى الشباب بسبب الأعباء الأسرية والديون والتراكمات الاجتماعية والنفسية".
وأوضحت زايد أن بعض المنتحرين "أقدموا على قتل أفراد من أقاربهم قبل الانتحار في سلوك يعكس مستوى مقلقاً من انعدام السلام الأهلي والنفسي لدى شرائح اجتماعية واسعة في المجتمع".
- في الصدارة
ويشير التقرير إلى أن 78 في المئة من إجمال الحالات سجلت في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية، في حين شكل الابتزاز الإلكتروني والعاطفي سببًا مباشرًا في ما لا يقل عن 22 في المئة من حالات الانتحار بين النساء والفتيات.
وتصدرت محافظات إب وتعز (جنوب غربي البلاد)، وصنعاء وذمار (شمالاً) معدلات حالات الانتحار، وفقاً للبيانات الميدانية التي رصدتها فرق المؤسسة.
- 60 طبيبًا
وأكد التقرير أن "الانتحار في اليمن لم يعد قرارًا فرديًّا بقدر ما هو نتيجة تراكمات قهرية تواطأت فيها الحرب والفقر والعزلة وانعدام العدالة".
- قرار وطني
ويأتي تقرير مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) بعنوان "بين القهر والخذلان" تزامنًا مع اليوم العالمي للصحة النفسية الموافق الـ10 من أكتوبر، حيث وثق حالات الانتحار استنادًا إلى بيانات ميدانية ومصادر أممية وإعلامية ليشكل أول محاولة وطنية شاملة لرصد الظاهرة بالأرقام والقصص الإنسانية.
- 13 ألف ضحية وانهيار
ويؤكد التقرير أن "الحرب في اليمن لم تكتفِ بقتل المدنيين بالقذائف، بل دفعت الآلاف إلى قتل أنفسهم تحت وطأة الفقر والخذلان واليأس".
- قصص الأسى
وتؤكد المؤسسة أن هذه الحالات تمثل "قمة جبل الجليد لظاهرة أعمق تتنامى بصمت في ظل الخوف والوصم الاجتماعي".
"إندبندنت عربية"
















