> الرياض «الأيام»:

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، اليوم، مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطوير التعاون القائم في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وتناول اللقاء، التحسن الملحوظ في أداء الحكومة والبنك المركزي، وانعكاساته الإيجابية على استقرار سعر الصرف وأسعار السلع الأساسية، إضافة إلى أهمية الدعم الإقليمي والدولي لاستدامة هذا التحسن واستكمال برامج الإصلاح الاقتصادي والمالي.

كما ناقش الجانبان التهديدات التي تمثلها مليشيا الحوثي الإرهابية على السلم والأمن الدوليَّين وأمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، والدور الإيراني في دعم تلك الأنشطة، مؤكدَين أهمية العمل على مكافحة تهريب الأسلحة وتعزيز قدرات اليمن في حماية مياهه الإقليمية.

وأعرب عضو مجلس القيادة طارق صالح عن تقديره لمواقف المملكة المتحدة الداعمة لمجلس القيادة والحكومة، لا سيما في مجال تعزيز قدرات خفر السواحل.

من جانبها، أكدت السفيرة عبدة شريف استمرار دعم بلادها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مشيدة بالتقدم في مسار الإصلاحات الاقتصادية وجهود استعادة الاستقرار.

هذا وقد بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، في وقت سابق اليوم، مع القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن، شاو تشنغ، العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

وناقش اللقاء، جهود الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، والحاجة إلى دعم دولي متكامل لمساندة تلك الجهود.

طارق صالح للسفير الصيني: فرص الاستثمار مفتوح أمام الشركات الصينية في مجالات الطاقة والخدمات
طارق صالح للسفير الصيني: فرص الاستثمار مفتوح أمام الشركات الصينية في مجالات الطاقة والخدمات

واستعرض عضو مجلس القيادة، فرص الاستثمار أمام الشركات الصينية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والخدمات العامة، إلى جانب ما تبديه الصين من اهتمام بالمساهمة في مشاريع الطاقة المتجددة للمساعدة في حل أزمة الكهرباء ودفع عجلة التنمية، مؤكدًا حرص مجلس القيادة الرئاسي على توطيد أواصر التعاون مع الصين بما يخدم المصالح المشتركة، مشيدًا بالعلاقات التاريخية المتينة بين البلدين.

وأكد طارق صالح، أن مجلس القيادة الرئاسي يؤمن بالسلام العادل القائم على الدستور والقانون، مشيرًا إلى أن نهج الحوثي وعقيدته يتنافيان مع مبدأ السلام، مشيًرا إلى أن الحوثي لا يرى في السلام سوى فرصة مؤقتة لإعادة ترتيب صفوفه، والتحضير لجولة جديدة من الحرب، كما دأب على ذلك منذ بدايات تمرده.

من جانبه، أكد القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية، موقف بلاده الثابت تجاه اليمن وشرعيته، مشيرًا إلى أن الصين لا تعترف إلا بمجلس القيادة الرئاسي وتلتزم بالقرارات الدولية التي تمنع تسليح الحوثيين، مجددًا دعم بكين لجهود وقف الحرب وإحلال السلام بما يعيد لليمن أمنه واستقراره وازدهاره.